جدول المحتويات
الأخبار(نواذيبو)- أعلن رؤساء أقسام النقابات التعليمية في العاصمة الاقتصادية نواذيبو عن تمسكهم بمطلب القطع الأرضية ، وأنه لاتنازل عنها مهما كلف الثمن حسب قولهم ، معربين عن ارتياحهم لتعهد السلطات بصرف علاوة البعد.
وأعلن الرؤساء في مؤتمر صحفي مساء اليوم الخميس 12 مارس 2015 عن رفضهم لكافة مساعي شق صفوفهم ، معتبرين أن المديرة الجهوية للتهذيب رفضت استقبال منسق الأساتذة المعلوم ولد أوبك ، وأعلنت استعدادها لإستقبال بقية ممثلي النقابات ، وهو مارفضوه بشكل قاطع ، واصفين إياه بمسعي للتفرقة فيما بينهم.
وقال منسق اتحاد المدرسين ابراهيم ولد محمود إنهم كنقابات متمسكين بمطلب القطع الأرضية ، ولن يقبلوا التراجع عنه تحت أي ظرف ، معتبرا أنهم قرروا تأجيل أنشطتهم الإحتجاجية في مارس كبادرة حسن نية لما لمسوه من تعاطي ايجابي من قبل السلطات الإدارية والأمنية والمنطقة الحرة من أجل منح الوقت الكافي على أن يستأنفوها في ابريل المقبل.
واعتبر ولد محمود أنهم لم يستوعبوا رفض مديرة التعليم استقبال منسق الأساتذة ، وتبرير ذلك بكونه أوامر من السلطات ، مشيرا إلى أنهم جسم نقابي موحد ولن يقبلوا عزل أحدهم فإما أن تلتقيهم جميعا أو ترفضهم جميعا ، منبها إلى أن السلطات الإدارية والأمنية والمنطقة الحرة استقبلتهم دون تمييز ليفاجئوا بقرار المديرة بمحاولة عزل منسق الأساتذة من بينهم دون فهم السر في الخطوة.
بدوره منسق النقابة الوطنية للمعلمين سيدي باب ولد صالحي ثمن جهود مستوى التعاطي الذى حظوا به في لقاءاتهم مع مختلف المسؤولين المحليين ، مشيدا بما وصفه بالتجاوب والتقدير الذى حظوا به من قبل مدير الأمن الجهوي ورئيس سلطة منطقة نواذيبو الحرة ، مشيرا إلى أن المساس بالإتحاد خط أحمر ، وأن اقصاء أي ممثل منه أمر مرفوض حسب تعبيره.
أما منسق النقابة الحرة للمعلمين سيد محمد ولد بوشارب فقد اعتبر أنهم قدموا مقترحا للسلطات الإدارية كبدائل عن القطع الأرضية ، ومن بينها منحهم علاوة 80.000 أوقية أو تقديم قروض تتراوح مابين 4 ملايين إلى 10 ملايين من صندوق الإيداع والتنمية.
أما منسق النقابة الوطنية لمعلمي التعليم الأساسي جا امادو فقد اعتبر أنهم كنقابات لايزالون متماسكين ، ويرفضون بشكل كافة أشكال التفرقة أو عزل بعضهم عن بعض ، مشيرا إلى أن تعليق أنشطتهم في مارس هو منح فرصة للسلطات لتلبية مطالبهم المتبقية
أما منسق الأساتذة المعلوم ولد أوبك فقد أعرب عن ارتياحه لتماسك المدرسين لما في ذلك من أهمية لتحقيق مطالبهم ، مشيرا إلى أن الحريات الفردية تبقي دائمة معزولة عن الممارسة في اتحاد المدرسين.
وأعرب ولد أوبك عن أن القطع الأرضية والبعد مطلبان مشتركان بين كافة المدرسين في نواذيبو ، ويطالبون بتحقيقهما ، معربا عن أمله في أن يتم التحلي بقدر كبير من الوعي للتعامل مع المدرسين ومطالبهم المشروعة.