تخطى الى المحتوى

تنبدغة: مدرسة أهل المبارك تعيش وضعا مأساويا

جدول المحتويات

تتكون مدرسة أهل المبارك من كوخين وقاعة بناها الأهالي ـ الأخبارالأخبار (تنبدغة) ـ قال مدير مدرسة أهل المبارك في قرية أم لعظام غربي تنبدغه محمد فاضل ولد محمد المختار إن مدرسته تعاني من إهمال منقطع النظير من قبل كافة الجهات الوصية عليها في المنطقة، واصفا الحالة التي تعيشها المدرسة بأنها مأوساوية ووحيدة من نوعها في موريتانيا.

 

واتهم ولد محمد المختار في تصريح لوكالة الأخبار السلطات الإدارية بالعمل على تهميش القرية ومدرستها، داعيا وزارة التعليم إلى تحمل مسؤوليتها تجاه هذه المؤسسة في سنة التعليم.

 

وأوضح أن الظروف الصعبة التي تعرفها القرية جعلت بعض المعلمين يهجرونها، مؤكدا أن أحد المعلمين أصيب بالعمى نتيجة الغبار والأتربة، ما ينعكس سلبا عن مستقبل العملية التربوية في القرية بفعل تسرب التلاميذ وهجرة المعلمين.

 

وأشار مدير المدرسة إلىأن الأكواخ والقاعة الإسمنتية التي تستخدم لتدريس أبناء القرية تم بناؤها بجهود الأهالي، مؤكدا أن السلطات لم تتحمل منذ إنشاء المدرسة المسؤولية عن توفير قاعات دراسية.

 

في هذه المحفظةوتعيش المؤسسة التعليمية في وضع مأساوي؛ حيث يتخذ ولد محمد المختار من ظل هذه الشجرة مكتبا لإدارة المدرسة، فيما تتم عملية التدريس في كوخين إضافة إلى قاعة من الأسمنت مكتظة بالتلاميذ.

 

 

الأحدث