جدول المحتويات
الأخبار (الزويرات) – طالبت فيدرالية اتحاد عمال موريتانيا UTM في مدينة الزويرات بالتوجه نحو حل فوري لأزمة إضراب العمال المستمر منذ أكثر من 40 يوما، معتبرا أن المبادرة التي قدمها وزير الطاقة والمعادن أثناء زيارته للزويرات يمكن أن تشكل مخرجا للحل.
وقال عبد الله ولد بيروك فيدرالي اتحاد عمال موريتانيا في الزويرات في مؤتمر صحفي عقدته الفيدرالية في فندق "زاد ناس" المملوك لعمدة الزويرات الشيخ ولد بايه إن الإضراب تسبب في أضرار كثيرة للعمال، وللشركة ولموريتانيا، معتبرا أنه أدى حتى الآن لفصل أكثر من 300 عامل، وتضرر أسر أكثر من 3000 عامل.

وأكد ولد بيروك أنهم في اتحاد عمال موريتانيا يرون أن الإضراب لا يخدم مصلحة العامل العادي، ولا مصلحة شركة "اسنيم" ولا مصلحة موريتانيا، داعيا العمال الوطنيين إلى تفهم الظروف التي تمر بها الشركة ومنحها فرصة حتى تتجاوز هذه الظروف.

وطالب ولد بيروك بحل سريع لمشكلة الإضراب، وبالعودة إلى الحوار من خلال اعتماد مبادرة وزيرة المعادن أحمد سالم ولد البشير، مؤكدا أن إدارة شركة "اسنيم" لم تغلق يوما باب الحوار، وهي مستعدة لإطلاقه بشكل فوري، داعيا الطرف الآخر إلى ترك العناد، والتوجه نحو الحوار.
سيدي ولد بايه أمين عام اتحادية المعادن في اتحاد عمال موريتانيا وصف الإضراب بأنه غير شرعي، معتبرا أنه في حالة حصول إضراب غير شرعي فإن عقوباته يجب أن تبقى سارية.
وأشار ولد بايه إلى أنه ليسوا وسطاء في الأزمة بين العمال والإدارة، وإنما تقدموا بمبادرة كطرف مرتبط بالمشكلة التي تسبب فيه الطرف الآخر، مستعرضا الخطوات التي يجب اتباعها قبل الدخول في إضراب شرعي.
منسق اتحاد عمال موريتانيا في الزويرات محمد محمود ولد اهدايه أشار إلى أن الاتحاد تقدم برؤيته في رسالة مكتوبة إلى الإدارة العامة للشركة في رسالة رسمية، طالب فيها بإلغاء العقوبات المتخذة في حق العمال، والدخول في حوار شامل.
وأكد ولد اهداية أنهم يرون – كما كتبوا في الرسالة – أن الإضراب ليس هو الطريقة الأمثل لتحقيق المطالب، مشيرا إلى أن وجود اتفاق مكتوب بزيادة الرواتب – كان اتحاده من الموقعين عليها – لا يعني عدم تفهم ظروف الشركة.
وشدد ولد اهدايه على احترام للنقابات الأخرى، من خلال عدم العمل على إفشال الإضراب رغم أن ذلك حقهم، حيث أعلن دون علمهم، ودون استشارتهم، مشيرا إلى أن ابتعادهم عن الإعلام طيلة الفترة الماضية كان لهذا السبب.