جدول المحتويات
الأخبار (الزويرات) – أكد نائب مقاطعة الزويرات حمود ولد المالحة أن وقع أزمة إضراب العمال باد للعيان على كل ساكنة الزويرات، بل يتعداها إلى البلد ككل، مردفا في الوقت ذاته أن حلها سهل جدا من خلال جلوس الطرفين على طاولة واحدة، وإجراء حوار جاد.
وقال ولد المالحة في تصريحات لموفد الأخبار إلى الزويرات إن عامل الوقت ليس في صالح الشركة الوطنية للصناعة والمناجم "اسنيم" ولا في صالح العمال المضربين، ولا في صالح البلد، داعيا السياسيين إلى الابتعاد عن الملف وتجنب تعقيده.
وشدد ولد المالحة على أنهم حرصوا طيلة الفترة الماضية على الابتعاد عن مباشرة الملف، والعمل على حله من بعيد، تجنبا لأي تأثير سلبي عليه، مشيرا إلى سعيهم منذ البداية لوضع حد في بداياتها عبر السعي لجمع الطرفين على طاولة واحدة، مردفا أن الإجراءات العقابية التي اتخذتها إدارة الشركة – حينها – وفصل بعض العمال وضع حدا لتكل المساعي، رغم أن هدفهم منها كان تجنيب الجميع الوصول إلى الوضع الحالي.
وقال ولد المالحة إن واجبهم فرض عليهم لقاء كل الأطراف المعنية بالملف منذ بدايته، بدءا من الحزب الذي ينتمون إليه وهو حزب الاتحاد من أجل الجمهورية وغيره من الجهات الأخرى المعنية بالملف أو التي يمكن أن تلعب دورا في حله، ومواصلة تلك الجهود إلى اليوم.
وأشار ولد المالحة إلى القضية الآن لم تعد قضية أزمة عمال مضربين مع إدارة شركة، وإنما أصبحت قضية مدينة حالتها الاقتصادية اليوم بادية للجميع، وهي عمود الاقتصاد الوطني، وعائداتها تستفيد منها كل القرى والتجمعات والمدن الموريتانية.
وكشف ولد المالحة قناعته منذ البداية بضرورة إبعاد السياسة والسياسيين عن هذا الملف، مردفا أن هذا القناعة تعززت خلال الأسابيع الماضية، وبالتالي – يضيف النائب البرلماني – أطالب الساسة والسياسيين بالابتعاد عن الملف.
وحمل ولد المالحة الطرفين مسؤولية استمرار الأزمة، مضيفا أنه يرى أن المؤسسة يجب أن تكون أكثر حنكة ورشدا من أجل تجاوز العديد من النقاط، مجددا التأكيد على أن عامل الوقت ليس في صالح الجميع، فالأسعار متدهورة، واليوم وصلت إلى 58 دولارا للطن، معتبرا أن مهمة الشركة اليوم هي الحفاظ على استمرارها مع الكم البشري الهائل الذي يوجد فيها.