جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) – قال حزب اللقاء الديمقراطي "تبجح النظام بحرية الصحافة" بدأت تظهر وتكشف "طبيعته الدكتاتورية"، باستخدام القضاء كأداة " كأداة لتخويف الصحافة وإركاعها، بغية تدجينها، لتصبح مسبحة بحمده، متنكرة لهموم وطنها ومعاناة شعبها".
وقال الحزب إن استهداف الصحفيين بدأ يتصاعد "بدء بالاعتداء الجسدي والاعتقال وانتهاء بالزج بهم في دهاليز المحاكم.. وذلك من أجل إسكاتهم وتدجينهم، لصالح أجندة النظام الأحادية" حسب الحزب المعارض.
وندد الحزب بما أسماه استهداف الصحفيين، مطالبا النظام باحترام الحريات العامة والخاصة والكف عن "سعيه لتكميم الأفواه والانقضاض على منجز ناضل الشعب الموريتاني من أجله كثيرا ودفعت الصحافة لنيله أثمانا باهظة".
وأعلن الحزب وقوفه إلى جانب الصحفي أحمد ولد الوديعة معتبرا أنه آخر ضحية لظلم النظام، وأنه لن يكون الأخير، مطالبا باحترام حرية الصحافة والكف عن مضايقتها.