تخطى الى المحتوى

تباين وجهات نظر المعارضة حول الحوار السياسي

جدول المحتويات

الأخبار (انواكشوط) – كشف تدوينات وتغريدات لقادة في منتدى الديمقراطية والوحدة عن استمرار تباين آراء قادة المعارضة حول الحوار السياسي مع الحكومة الموريتانية وأغلبيتها، وصلت مرحلة إعلان بعض قادة المعارضة على صفحاتهم في "فيسبوك" بأنه "لا بديل عن الرحيل".

 

وأظهرت تدوينة كتبها الأمين الدائم للمنتدى والوزير السابق محمد فال ولد بلال تحفظه في وصف ما يجري التحضير له بأنه "حوار"،  مفضلا وصفه بالـ"هوار".

 

وقال ولد بلال في تديونته: "لا أدْري…

سألتُ أحد الظرفاء عن قراءته لأحوال البلد في ظلّ ما يدُورُ من حديث عن "هِوار" مُحتمل [حتى لا أقول عن حِوار] ، فقال : "أعوذ بالله من الشيطان الرجيم {قل أوحيَ إليّ أنّه استمع نفر من الجن فقالوا إنا سمعنا قرآنا عجبا () يهدي إلى الرّشد فآمنّا به ولن نشرك بربّنا أحدا () وأنه تعالى جدُّ ربّنا ما اتّخذ صاحبة ولا ولدا () وأنّه كان يقول سفيهنا على الله شططا" ()…}.

 

و قرأ السورة حتى وصل إلى قوله تعالى… {و إنّا لا ندري أشرٌّ أريدَ بمَن في الأرض أم أراد بهم ربّهم رَشَدَا}… توقّفَ هُنا، والْتفَتَ إليّ وقال بصوت خافت: أقولُ ما قالهُ هؤلاء الجن: والله لا أدري أشَرٌّ أُريد بالنظام ومعارضته أمْ أراد بهم ربُّهم رشدا… ألاّ بسم الله الرحمن الرحيم".

 

أما القيادي في المنتدى ورئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية "تواصل" محمد جميل ولد منصور فلخص رؤيته في موضوع الحوار في تغريدة على حسابه على "اتويتر" بالقول إنه: "لا بديل عن الحوار، ولا مناص من الحذر"، وجاءت تغريدته على النحو التالي: "يتحدث الكثيرون عن الحوار؛ البعض يشكك ولن يعدم ما يقوله، والبعض يتفاءل و لن يعدم ما يدفعه، والظاهر أنه لا بديل عن الحوار ولا من مناص من الحذر".

 

القيادي في المنتدى ونائب رئيس حزب اتحاد قوى التقدم لوغورمو عبدول أكد في تدوينة على حسابه على فيسبوك أن الحوار "لا يمكن أن يبنى على العلاقات العامة، أو الاتصالات غير المجدية"، مشددا على أن الحوار يحتاج إرادة صادقة، كما يتطلب التعامل بعقلية التوافق والتهدئة، وإعادة الثقة، واعتماد الانفتاح، وإعطاء تطمينات بطي صفحة الهيمنة والأحادية، مردفا أن مضمون هذه التدوينة يلخص "المفهوم السياسي للحوار وللتوافق الوطني لدى حزب اتحاد قوى التقدم".

 

وكانت تدوينة لوغورمو عبدول كالتالي: "لا يمكن أن نبني الحوار على العلاقات العامة أو على اتصالات غير مجدية. يجب أن يكون مبدأ الحوار هو التحلي بإرادة صادقة لحل المشاكل الحقيقية التي تواجه البلد ضمن عقلية التوافق والتهدئة. كل ذلك يتطلب الثقة والانفتاح ومنح تطمينات بطي صفحة الهيمنة والأحادية. هذا هو المفهوم السياسي للحور وللتوافق الوطني بالنسبة لحزب اتحاد قوى التقدم".

 

وبلغة أكثر صراحة رأى القيادي في حزب تكتل القوى الديمقراطية إبراهيم ولد الدي في تدوينة على حسابه في فيسبوك أنه "يتأكد يوما بعد يوم أن لا خلاص للبلد إلا برحيل نظام الفساد"، مردفا أنه "لا بديل عن الرحيل".

 

وعلى نفس المنوال سارت القيادية في حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية "تواصل" النائب البرلماني زينب بنت التقي حيث قالت في تدوينة على حسابها في فيسبوك: "حوار بعض أطرافه مرد على خلف الوعد، وبعض فصوله تجري في السر، يستحيل أن تكون عليه رهانات تخدم الوطن".

 

الأحدث