جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) – قال الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا (كبرى النقابات الطلابية في التعليم العالي الموريتاني) إن رئاسة جامعة العلوم والتكنولوجيا، وعمادة كلية الطب تريدان التغطية على "فشلهما في حل مشاكل الطالب الأساليب الأمنية والعسكرية".
وقال الاتحاد الوطني في بيان صادر عنه وتلقت الأخبار نسخة منه إنه و"في سابقة خطيرة من نوعها أقدمت إدارة كلية الطب على استقدام الشرطة لانتهاك الحرم الجامعي المقدس وفض الاعتصام السلمي للطلاب في تحد صارخ وانتهاك فج لكافة القوانين المعمول بها ، حيث نكلت بالمناضلين الشرفاء واعتدت عليهم بالضرب المبرح والإساءات اللفظية والمعنوية لتقوم باعتقال مجموعة منهم وتجبر البقية على قطع مسافة أكثر من 4 كلم سيرا على الأقدام".
وعبر الاتحاد عن رفضه التام ما أسماه القمع العنيف الذي تعرض له طلاب كلية الطب، محملا عمادة الطب ورئاسة جامعة العلوم والتكنولوجيا والطب المسؤولية الكاملة عن تبعات القرار الذي اعتبره خطيرا الخطير.
ودعا الاتحاد في بيانه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي إلى إنهاء سياسة التفرج على المشهد الجامعي المحتقن، وإلى "تحمل مسؤولياتها تجاه المطالب الطلابية العادلة والملحة"، مؤكدا على "ضرورة حل مشاكل طلاب كلية الطب وعلى رأسها إلغاء قرار الطرد الظالم بحق المناضل حبيب الله ولد اكاه ، وإكمال المناهج التربوية وتأجيل الامتحانات" حسب البيان.