جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) – دعت المبادرة الطلابية لمناهضة الاختراق الصهيوني وللدفاع عن القضايا العادلة القوى الوطنية من أحزاب سياسية وهيئات مجتمع مدني ومنظمات حقوق الإنسان إلى الوقوف في "وجه استهداف القيادات الطلابية المدافعة عن القضية الفلسطينية والمنافحة عن القضايا العادلة وما يمثله ذلك من تراجع غير مسبوق في الحريات النقابية والطلابية والسياسية في موريتانيا والعودة إلى العهود البائدة في التعاطي مع النشطاء الطلاب".
وقالت المبادرة في بيان صادر عنها إنه و "في خطوة جديدة تنضاف إلى سجله القاتم المليء بالانتهاكات والحافل بمعاقبة الشرفاء المناضلين المدافعين عن حمى القضية الطلابية العادلة أقدم عميد كلية الطب على استدعاء مجلسه التأديبي دون مسوغ قانوني لرئيس المبادرة المناضل حبيب الله ولد اكاه ومعاقبته بالطرد لمدة 45 يوما بعد أن وجه له مجموعة من التهم الواهية والمفتقدة إلى أدنى سند من الواقع أو المنطق على رأسها التحريض على ممارسة الإضراب وكأن الطلاب الذين يتلاعب العميد ومجلسه بمستقبلهم ويرفضون الاستجابة لمطالبهم الملحة ليس لهم الحق في التعبير عن رفضهم لذلك وإنما عليهم الخنوع والصمت على الانتهاكات الخطيرة والأساليب البائدة في التعاطي مع مطالبهم المحقة".
واعتبر البيان إن طرد رئيس المبادرة حبيب ولد اكاه يأتي كانطلاقة لسنة التعليم التي أعلن عنها النظام، كما يأتي ليثبت ما اعتبره البيان تخلف عقلية القائمين على تعليمنا العالي بمعاقبتهم النشطاء على خياراتهم النقابية ويحاكمونهم على دفاعهم عن القضايا التي اعتبرها البيان عادلة.
ورفضت المبادرة القرار الذي اعتبرته خطيرا وباطلا، فارضة التراجع الفوري عنه هذا ومحملة الجهات الوصية على التعليم العالي بدءا بعميد الكلية مرورا برئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا والطب ووزير التعليم العالي المسؤولية كاملة عن ما سيترتب عليه.
واعتبر البيان أن هذا الاستهداف "الواضح والغير مسبوق لن يزيدنا في المبادرة الطلابية إلا تمسكا بالدفاع عن القضايا العادلة والسير على درب مناهضة الاختراق الصهيوني الذي رسمنا معالمه بالنضال والصبر والإيمان وسرنا عليه أكثر من عقد ونصف من البذل والتضحية دفاعا عن قضيتنا المركزية قضية فلسطين والمسجد الأقصى المبارك وانتصارا للقضايا العادلة ودفاعا عن المستضعفين في أرجاء المعمورة" حسب بيان المبادرة.