جدول المحتويات
الأخبار (العيون) – نفت الشرطة بمدينة العيون عاصمة الحوض الغربي شرقي موريتانيا أي علاقات لها بما وصفته بصراع الناقلين الحالي، مؤكدة أن "لا دخل لها أن القضية".
ونفت الشرطة بشدة أن تكون قد ابتزت أي إنسان، مؤكدة أن مهامها اقتصرت على "حفظ الأمن وضبط النظام في المدينة".
وقالت الشرطة إن السيارات التي تم توقيفها أوقفت على خلفية اتخاذها محطات للنقل بشكل غير رسمي، مع رفضها سائقيها دفع الضريبة المعروفة بالنسبة لأصحاب المحطات الرسمية.
وأكدت الشرطة أن قضية تحديد محطات النقل وأماكنها يدخل في إطار صلاحيات السلطات البلدية، ولا دخل للشرطة به بتاتا، مضيفة أنهم "لم يتدخلوا في هذا الأمر إطلاقا".
وكانت مصادر الأخبار قد قالت إن الشرطة بالمدينة باشرت حملة واسعة لتوقيف كافة السيارات القادمة من اعوينات أزبل، بعد أن رفض العاملون فيها التخلي عن ركابهم لصالح بعض العاملين في العيون، وهو ما دفع هؤلاء النقالين لاتهام الشرطة بالابتزاز وعرقلة الحركة بين المدينتين.