جدول المحتويات
الأخبار (انواكشوط) – قال عضو مجلس الشيوخ الموريتاني عن مدينة أبي تلميت القطب ولد محمد مولود إن أراوح الموريتانيين لا تعني أي شيء للحكومة، معتبرا أن الحوادث التي تقع على طريق الأمل لم "تكن تعبيرا صادقا عن انعدام المسوؤلية فحسب، بل كانت دليلا على انعدام الحس الإنساني".
وشدد ولد محمد مولود على أن وضعية طريق الأمل "باتت أكثر خطورة من ذي قبل، فهو لم يعد أكثر من طريق سالكة نحو الموت"، مردفا أنه "يبدو أن ثمة نية لدى السلطات الرسمية في التعامل مع هذا الوضع الخطر، الذي لا يمكن السكوت عنه بعد الآن".
ورأى البرلماني أن "صرف المليارات لإنقاذ الأرواح على طريق الأمل أولى من صرفها على أرصفة انواكشوط".
وقال البرلماني في سلسلة تدوينات على صفحته على فيسبوك إن طريق الأمل أنهت "أرواح عدد هائل من الموريتانيين من كل طبقاتهم العمرية والفئوية، وسالت على جانبيها أرواح علماء وساسة ووزراء وأطفال برآء ونساء وشيوخ وشباب"، مضيفا "لقد وقع الدم الموريتاني على تلك الطريق بكل أسمائه وجهاته، فيا للأسف ويا للعار".
وقال البرلماني إنه – وباسم سكان بوتلميت – وبحكم مسؤوليته كعضو في مجلس الشيوخ الموريتاني عن مقاطعة بوتلميت ليشاطر سكان موريتانيا جميعا، وسكان بوتلميت الحزن الشديد لما آلت إليه هذه الطريق"، معبرا عن شعوره "بالألم الشديد للأخبار المروعة التي تترى كل يوم عن وفاة شخص أو اثنين أو انقلاب مجموعة أو أن شاحنة قضت على أرواح بريئة وأنهت رحلتهم على غير موعد".