تخطى الى المحتوى

أبرز ما قاله ولد بلال للمحققين

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) قال نائب رئيس حركة إيرا إبراهيم ولد بلال، إن جميع الإدارات الموريتانية الحكومة تتعامل مع حركته على أنها حركة مرخصة، مضيفا أن الرئيس محمد ولد عبد العزيز استقبل بيرام ولد أعبيدي كرئيس لحركة إيرا.

 

وقال ولد بلال خلال استجوابه من طرف ديوان التحقيق بمحكمة ولاية اترارزه، إن الرئيس الحالي محمد ولد عبد العزيز استقبل كذلك قبل فترة بعض شخصيات حركة إيرا بصفتهم منسقين عن الحركة وإن الإدارة الإقليمية شرعت لهم مظاهرات ومهرجانات باسم حركة إيرا.

 

وأضاف:" خير مثال أن وزير العدل الحالي استقبل منا جماعة باسم إيرا في الشهر العاشر حول قضية سجين انتهت محكوميته ولم يطلق سراحه والتزم لهم بإطلاق سراحه ونفذ ذلك والأمثلة كثيرة".

 

واعتبر ولد بلال أنه  إذا كان من تفسير الاستهداف قادة الحركة مؤخرا فيعني وجود إرادة سياسية جديدة "لاستهدافنا أو وضع بذور القلاقل والفتن بين المواطنين والدليل على ذلك الحملة الإعلامية ضدنا ونعتبر أن القضاء منفذ هذه الإرادة السياسية الجديدة وبالتالي غير مستقل" حسب قوله.

 

كيف تم الاعتقال

 

وروى ولد بلال للمحققين الطريقة التي تم بها اعتقاله، مضيفا أنه ضمن القافلة القادمة من بوكي إلى روصو ومرروا ببعض القرى والتجمعات التي قال إنها تعاني من العبودية العقارية "وقد كانت سببا لبناء صلات مع تلك القرى تتمثل في شكاوى قدمت إلى من طرفهم حول الملكية العقارية وكانت آخر محطاتنا المرسومة هي قرية أشكاره وقد بتنا فيها تلك الليلة وفي الصباح توجهنا إلى روصو ومعنا تقريرا كنا ننوى تسليمه للوالي بغية تسليمه لرئيس الجمهورية وكانت نيتنا أن نواصل إلى نواكشوط لعقد مؤتمر صحفي هناك".

 

وتابع ولد بلال رصده لعملية الاعتقال قائلا:"بعد أن تجاوزنا قرية أشكاره، قطعت الطريق سيارتين من الدرك في مكان لا يمكن تجاوزه بسبب المزارع المتفرقة على الطريق فقررنا التفاوض معهم لعلنا نجد حلا وأثناء ذلك جاء الحاكم وقال كلاما لم أسمعه بسبب بعدي منه وحسب ما سمعت أنه أعطانا مهلة ثلاثين دقيقة بعدها ستتولى قوات الأمن مهمتها وبعد حوالي خمسة عشر تدقيقية ألغيت القنابل المسيلة للدموع، ونظرا لحساسيتي من تلك القنابل توجهت إلى سيارتي ودخلت فيها فأتى دركي يبحث عني بالاسم فأشاروا عليه بمكاني وقال لي أن لديه حاجة في فذهبت معه وفتح الجنود لي الطريق حتى وصلت سيارته فوجدت داخلها بيرام وجيبي صو، وعندما هممت بالركوب فيها نادني مدير الأمن وحين التفت عليه بدأت العصي تنهال علي ضربا وبعد  ضربهم لي رموني في سيارة الشرطة ووضعوا أرجلهم علي وحين التفت رأيت اثنين من شبابنا يحاولان رد الضرب عني".

 

ظروف الاعتقال بمفوضية الشرطة والدرك

 

 وقال ولد بلال للمحقين إنه وبعد وصوله لمفضية الشرطة ألقي به في حبس ضيق من دون فضفاضة او قميص وذلك رفقة اثنين من أصدقائه هما الداه ولد بوسحاب وخطري ولد الراجل، مضيفا:"كان المكان غير مناسب ومكثنا هناك ثلاث ساعات وجاء المفوض وطلب من الشرطة إخراجنا وأعاد إلينا ملابسنا، وعند الساعة الثانية عشر ليلا ذهبوا بناء إلى فرقة الدرك في روصو واستقبلنا نقيب من الدرك وذهب بنا ووضعنا هناك بلا فراش وعند الساعة الواحدة زولا استدعوني وبدأ الاستجواب المصرح به عند الضبطية".

 

نفي للتهم

 

ونفى ولد بلال للمحققين أن تكون له أي علاقة بالتهم الموجهة له، مضيفا أنهم لم يقوموا بتجمهر وإن التجمهر المذكور كان سببه قوات الأمن التي قال إنها حاصرتهم فلم يستطيعوا وجود منفذ.

 

شكوى من مدير أمن روصو

 

وقدم ولد بلال شكوى أمام المحققين من المدير الأمن بروصو الذي قال إنه أصدر أوامر بتعذيبه وإهانته، مضيفا أنه لم يحدث أي شيء من شأنه الإضرار بأمن المواطن".

الأحدث