تخطى الى المحتوى

تجاوب محدود مع خطبة الشؤون الإسلامية الموحدة

جدول المحتويات

جامع السنة بمقاطعة تفرغ زينةالأخبار (انواكشوط) – لقيت الخطبة الجمعة الموحدة التي وزعتها وزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي في موريتانيا على الأئمة تجاوبا محدودا، حيث تجاهلها العديد من أئمة المساجد الكبرى في قلب العاصمة، بينما اعتذر آخرون عنها، وإن اختار بعضهم الحديث في الموضوع الذي حددته الوزارة، دون الالتزام بنص الخطبة المكتوبة.

 

إمام الجامع الكبير في العاصمة انواكشوط الشيخ أحمد ولد المرابط ولد حبيب الرحمن جعل من الاسترقاق موضوعا لخطبته، دون أن يتقيد بنص خطبة وزارة الشؤون الإسلامية الموحدة.

 

وأكد ولد حبيب الرحمن عدم شرعية الاسترقاق في موريتانيا، معتبرا أن السبب الأساسي لبقاء الجدل حول الموضوع هو الجهل، داعيا الجميع إلى الحرص العلم والتعلم، مذكرا بحديث الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز خلال خطاب تنصيبه بالوقوف بقوة في وجه ما وصفه الخطابات العنصرية وكل ما يهدد الوحدة الوطنية، وكذا كل النعرات الفئوية سواء كانت داخلية أو خارجية.

 

أمام الشيخ محمد الحسن ولد الددو فقد أم المصلين في مسجده بتفرغ زينة حيث خصص خطبة الجمعة للتعليق على حديث عبد الله بن سلام رضي الله عنه (يا أيها الناس: أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصِلُوا الأرحام، وصلّوا بالليل والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام).

 

وحث الشيخ المصلين على إفشاء السلام، ودوره في توحيد المسلمين، وصلة الأرحام، وإطعام الطعام، وقيام الليل، مؤكدا أن القائم بهذه العبادات بإخلاص ضمن له النبي صلى الله عليه وسلم دخول الجنة، ويعني دخولها النجاة في العقبات التي تقف في وجهها في الدنيا والآخرة.

 

كما تحدث الشيخ في خطبته الثانية عن المعاصي والمخالفات التي تمنع صحابها من ورود الحوض على النبي صلى الله عليه، ومنها التغيير والتبديل والابتداع، ومنها التعاون على المناكر، وإعانة الظلمة.

وختم خطبته بدعاء شامل.

 

إمام جامع السنة بتفرغ زينة الشيخ محمد عبد الرحمن ولد امبوجه فقد حث المصلين على الزهد في الدنيا، وعلى التزود من التقوى قبل الرحيل من الدنيا، مؤكدا أن الدنيا دار استعداد للرحيل، وتزود للآخرة.

 

ودعا ولد امبوجه المصلين إلى الإنفاق مما استخلفهم الله فيه، والعطف على الضعفاء، ومساعدتهم، واحتساب الأجر عند الله تعالى، خاتما خطبته بالدعاء.

 

أما إمام جامع الشرفاء قرب سوق العاصمة انواكشوط محمد محمود ولد الصبار

فخصص خطبته للحديث عن أوضاع الأمة الإسلامية، وما تتعرض له من مؤامرة في شتى بقاع الدنيا، والقتل المستشري في المسلمين في الدول الإسلامية، وفي الأقليات في العديد من الدول.

 

وطالب الإمام المصلين بالعودة إلى الله والإنابة إليه، واستشعار ما يتعرض له إخوتهم في الدين في شتى بقاع الدنيا، والسعي لتغيير ما بالأنفس ليغير الله ما بالأمة ويتداركها.

 

وضرب الإمام أمثلة بما يجري في مصر، وسوريا، وفلسطين، والعراق.

 

أحد الأئمة قدم للمصلين خطبة أخرى، معتذرا عن تقديم الخطبة الموحدة لوزارة الشؤون الإسلامية بسب أنه نسيها في المنزل.

 

الأحدث