جدول المحتويات
الأخبار(نواذيبو)- تعثرت مرافق رياضية في العاصمة الاقتصادية نواذيبو بالرغم من تدشينها رسميا من قبل مسؤولين حكوميين في المدينة ، وتجاوزها للآجال المحددة لها دون أن يتم تسليمها.
مشروع ملعب نواذيبو الشهير والذي أطاح بوزيرة الثقافة السابقة سيسيه بنت الشيخ ولد بيدي ، وكان من المفروض أن تكون الأشغال انتهت منه إلا أنه بعد مرور 4 سنوات لم يجد فيه جديد.
المشروع الرياضي بات محل تندر من قبل شباب العاصمة الاقتصادية نواذيبو ، وطفقوا يتساءلون عن مصير الملعب الرياضي الأبرز والذى كان تشييده أن يسهم في تحسين البنى التحتية الرياضية في المدينة.
مشروع بناء "مركب رياضي" في الساحة المحاذية لدار الشباب القديمة المحطة الجهوية للإذاعة تبخر أيضا ولم يعرف مصيره بالرغم من الهالة التى رافقت تدشينه من قبل رسميين وغربيين في المدينة في يوليو 2011.
وكانت فترة المشروع سنة واحدة إلا أنه حطم الرقم القياسي بعيد مرور4 سنوات ولاتزال الساحة كماكانت حيث لم يتغير جديد وسط خيبة أمل الشباب ، وتساؤلاتهم عن السر في عدم تفعيل الرقابة على المشاريع الرياضية.
مشروع بناء ملعب رياضي في حي "كانصادو" الذى تعهد به المدير الأسبق الطالب ولد عبدي فال إبان إدارته للشركة لم يعرف مصيره لحد الساعة ، واقتصر على إنشاء حائط على قطعة أرضية.
وبالرغم من أن المدير وعد في فترته النادي المعدني (اسنيم) أثناء تتويجه ببطولة الدوري الممتاز 2010 بإنشاء الملعب إلا أن المشروع تعثر وبات في خبر كان بعد الإطاحة بالمدير.
وتجدر الإشارة إلى أن أغلب شباب المدينة حول الساحات العمومية إلى ملاعب رياضية لأن العاصمة الاقتصادية نواذيبو لايوجد بها سوى ملعب بلدي يتيم وتبلغ رسومه 8000 أوقية للساعة الواحدة.
ويقول شباب رياضيون لوكالة الأخبار إنهم باتوا عاجزين عن اللعب فيه بحكم رسومه الفلكية والتى لايحصلون عليها سنويا من باب أحري أن يدفعوها للساعة الواحدة ليلجأوا إلى الفضاءات العمومية.