جدول المحتويات
الأخبار (انواكشوط) – تناولت صحيفة "الأخبار إنفو" الأسبوعية في عددها اليوم الأربعاء أبرز القرارات التي اتخذتها حكومة الوزير الأول يحي ولد حدمين خلال المائة يوم الأولى لها، وذلك في إطار الملف الذي بدأت نشره الأسبوع الماضي، وأوردت الصحيفة قراءة في عدة قرارات على رأسها تغيير العطلة الأسبوعية، وتغييرات قادة الأجهزة الأمنية، ومنع مسيرة الحراس من دخول انواكشوط.
ووصفت الصحيفة قرار تغيير عطلة الأسبوع، بـ"إعادة عطلة نظام ولد الطايع"، أما تغييرات الأجهزة الأمنية فعنونتها بـ"ترتيب البيت الأمني"، فيما توقفت مع منع مسيرة عمال شركة الأمن الخصوصي من دخول انواكشوط، حيث تحولت هذه المسيرة الراجلة من أطول مسيرة في تاريخ البلاد، إلى أطول اعتصام على مشارف العاصمة انواكشوط.
وتحدثت الصحيفة عن تهديد المعتصمين باتخاذ خطوات تصعيدية خلال الأيام القادمة، وقد يكون من بينها استجلاب النساء والأطفال من الزويرات للمشاركة في الاعتصام ضغطا على الحكومة للسماح لهم بدخول العاصمة وتسليم مطالبهم للرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز.
وانطلقت مسيرة عمال شركة الأمن الخصوصي من الزويرات يوم 01 أكتوبر 2014، حيث وصلت مشارف انواكشوط يوم 30 أكتوبر، قبل أن تعترضها وحدة من الدرك الموريتاني ليدخل العمال في اعتصام هناك إلى اليوم.
كما تناولت الصحيفة القرارات المتخذة في مجال التعليم من إعلان سنة 2015 سنة للتعليم، وقرار إعادة موظفي وزارة التهذيب الوطني المعارين لقطاعات حكومية أخرى، وذلك في محور عنونته بـ"عقدة التعليم".
وأشارت الصحيفة إلى الاحتجاجات التي نظمها عدد من العمال المعادين من عدة قطاعات حكومية، وحديثهم عن محسوبية وزبونية طغت في هذا المجال، معتبرين أن العديد من القطاعات الحكومية تجاهلت في إعادة الموظفين كفاءتهم وإنجازهم.
ومن بين القرارات التي تناولتها الصحيفة قرار تقسيم انواكشوط، مستعرضة الجدل القانوني الذي أثاره هذا القرار، وخصوصا فيما يتعلق بالمادة السابعة من الدستور الموريتاني والتي يقول نصها: "عاصمة الدولة هي انواكشوط"، متسائلة أي ولايات انواكشوط الثلاث اليوم هي العاصمة؟
كما أوردت مقتطفات من النقاش القانوني الذي دار بين مستشار الوزير الأول إدريس ولد حرمه، والأستاذ الجامعي د.محمد فال الحسن ولد أمين رئيس قسم القانون بجامعة العيون.
كما تناولت الصحيفة قرار الحكومة إعلان حملة وطنية لتنظيف العاصمة انواكشوط، وقرار زيادة الرواتب الذي أعلن عنه مرتين أولاهما في ختام الحملة الرئاسية للرئيس محمد ولد عبد العزيز يوم 19 يونيو الماضي، والثاني يوم 28 نوفمبر بمناسبة الذكرى 54 للاستقلال، في حين أن دخوله حيز التنفيذ معلق بحلول العام 2015.
وكان آخر أحداث المائة يوم الأولى لحكومة ولد حدمين الوارد في عدد اليوم من صحيفة "الأخبار إنفو" هو اعتقال رئيس مبادرة انبعاث الحركة الانعتاقية بيرام ولد اعبيدي، والذي تحول خلال أشهر قليلة من أبرز منافس لولد عبد العزيز في السباق الرئاسي الأخير، إلى نزيل سجن مدينة روصو جنوبي البلاد.