تخطى الى المحتوى

استياء وتذمر بجامعة العيون الإسلامية

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) عبر بعض أساتذة جامعة العيون الإسلامية عن تذمرهم، من ما سموه التهميش المتعمد والإقصاء الممنهج من إدارة الجامعة.

 

وقال الأساتذة، إن إدارة الجامعة تحرص على حرمانهم من كل الوظائف التي تدر عائدا ماديا مُعينًا على الاستقرار الداعم  للامركزية التعليم العالي.

 

وانتقد بعض الأساتذة قرار الجامعة تعليق راتبي أستاذين أحدهما مريض والآخر يعالج ابنه في الخارج.

وأضاف الأساتذة:"من مظاهر ذلك الإقصاء أيضا مرور سنة كاملة على مجلس الإدارة دون انعقاد مع أن القانون ينص على وجوب انعقاده ثلاث مرات سنويا، والسبب أن ترسيم بعض الأساتذة وترقية بعضهم ومنحهم علاوة ما فتئوا يطالبون بها منذ تأسيس الجامعة.. كلها أمور ستُدرج في جدول أعماله في حال انعقاده، لكن الإدارة تحرص على تأخير وتعطيل مصالحهم أكبر فترة ممكنة".

 

وقال الأساتذة إنه ورغم أن الدفعة الثانية من طلاب الجامعة مشرفة على التخرج بعد شهور فإن الجامعة لا تزال تسير بالمادة 59 التي تقول إن الترتيبات الانتقالية تراعي فترة التأسيس فقط. وبتلك المادة نفسها فإن جميع النصوص معطلة التفافا من القائمين عليها واختطافا للجامعة.

 

وتحدث الأساتذة عن تعطيل لكلية أصول الدين طيلة السنوات الثلاث الماضية، ومسلك الدراسات العليا ، وتعطيل المجالس العلمية، وتجاهل قانون التعليم العالي.

 

وأضاف الأساتذة :"رغم أن الدفعة الثانية من طلاب الجامعة مشرفة على التخرج بعد شهور فإن الجامعة لا تزال تسير بالمادة 59 التي تقول إن الترتيبات الانتقالية تراعي فترة التأسيس فقط. وبتلك المادة نفسها فإن جميع النصوص معطلة التفافا من القائمين عليها واختطافا للجامعة. كما أن من الغرائب كذلك أن رئيس الجامعة لم يجلس أسبوعا واحدا بمقر عمله".

 

وخلص الأساتذة للقول:" من المضحكات المبكيات استدعاء وفد من اتحاد الجامعات العربية  في انواكشوط  من طرف رئيس الجامعة الذي جال بهم في مرافق انواكشوط  وأقام لهم حفل عشاء غير أنهم لم يزوروا الجامعة ولم يبرمج لهم لقاء مع جهازها الأكاديمي ولا الطلابي ولا الإداري ولم يروا المناهج في حين أنهم أتوا من أجل هذا الغرض".

الأحدث