جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) ـ قالت مصادر مطلعة للأخبار إن الإدارات الجهوية للتعليم الثانوي عجزت عن تطبيق قرار إعادة الاعتبار لمادة التربية الإسلامية بزيادة الساعات المخصصة لتدريسها، الذي اتخذته وزارة التهذيب خلال الأسابيع الماضية، وذلك بسبب قلة الكادر البشري المطلوب توفره لتنفيذ القرار.
واتصلت وكالة الأخبار ببعض الإدارات الجهوية للتعليم الثانوي من بينها الإدارة الجهوية في ولاية إينشيري التي أكدت عدم تطبيق القرار على مستوى الولاية بسبب نقص في الكادر البشري.
بدورها نفت وزارة التهذيب في حديث للأخبار الأنباء المتداولة عن العجز في تطبيق القرار، مؤكدة مضيها في تطبيقه، ومشيرة إلى أن نقص الكادر البشري لم يحل دون تدريس أي من المواد على مستوى التعليم الثانوي.
ويمضى حتى الآن أكثر من شهر من الفصل الأول من العام الدراسي على إعلان قرار إعادة الاعتبار للتربية الإسلامية الذي حظي بترحيب واسع في الأوساط التعليمية ووصف في بيان لأحد الأحزاب السياسية بأنه نقطة مضيئة "في أفق هذه الوزارة المعتم على الدوام".