جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) - قال وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان الناطق باسم الحكومة الحسين ولد مدو إن الوضع في مالي يتطلب يقظة أمنية لدى المواطنين سواء كانوا مقيمين أو عابرين، معتبرا أن فاتورة الاضطراب الأمني بمثل هذه الأوضاع يدفعها المحليون والعابرون.
وأضاف الوزير في معرض رده على أسئلة الصحافة بالمؤتمر الصحفي للتعليق على نتائج اجتماع مجلس الوزراء مساء اليوم أن المعاملة السيئة بل والتعذيب الذي تعرض له الموريتانيون خلال فترة احتجازهم هو جزء من تطورات أمنية مؤسفة تجري في الجارة مالي.
وأردف ولد مدو أن الموريتانيين برهنوا أكثر من مرة تجاه هذه التطورات الأمنية أن تحملهم وتفهمهم للكثير من تلك التطورات مرده بالأساس هو مراعاة الظرفية الخاصة لمالي.
وأكد على "أن هذا التفهم والصبر للجار لا يضاهيه بل يعلو عليه سوى حنو البلد على مواطنيه، والحرص على سلامتهم وكرامتهم، وهو ما تجلى اليوم في عودة 35 مواطنا تم توقيفهم بشكل ظالم من قبل السلطات المالية للاشتباه في انتمائها لجهات هم منها براء".
وأعادت السلطات الموريتانية اليوم 35 مواطنا كانوا محتجزين في مالي، وذلك عبر رحلة خاصة بين باماكو والنعمة عاصمة ولاية الحوض الشرقي، ورافق المواطنين أثناء رحلة عودتهم وفد دبلوماسي برئاسة المدير العام للموريتانيين في الخارج السفير محمد مولود محمد سالم.