جدول المحتويات
الأخبار (كيغالي) - افتتحت اليوم الأربعاء في رواندا أعمال مؤتمر دولي حول الأمن في إفريقيا، بمشاركة واسعة لعدد من الدبلوماسيين والعسكريين من بلدان إفريقية مختلفة، ودول من خارج القارة.
وبحث المؤتمر المنظم ليوم واحد مواضيع بينها "التهديدات الناشئة"، و"التحول الأمني"، و"الحوكمة"، و"الأخلاقيات والأطر القانونية والسياساتية"، و"مدى الجاهزية التكنولوجية للقارة الإفريقية".
وقال وزير الخارجية الرواندي أوليفيي ندوهونغيري، إن إفريقيا "لا يمكن أن تتخلف عن ركب التطور المستمر للتكنولوجيات العسكرية والأمنية"، مضيفا أنه يجب فهم تداعيات ذلك على أمن بلدان القارة، وسيادتها واستقلاليتها الاستراتيجية.
وأوضح الوزير أهمية التكنولوجيا في "الاستجابة على نحو أكثر فاعلية لبعض أكثر تحدياتنا الأمنية إلحاحا، بما في ذلك الإرهاب، والتمرد المسلح، والجريمة المنظمة".
ومن جانبه قال المدير التنفيذي للمؤتمر الدولي للأمن في إفريقيا فرانك موشيو كامانزي، إن "الذكاء الاصطناعي والأنظمة الجوية والبحرية والبرية المستقلة، تعيد تشكيل وجه الحروب، وأمن الحدود، وعمليات دعم السلام، والدفاع الوطني".
وبدوره، أكد وزير الخارجية المالي عبد الله ديوب، أن "الأنظمة المستقلة ليست مجرد قضية تكنولوجية أو عسكرية فحسب، وإنما هي قضية جيواستراتيجية، تتطلب استجابة سياسية".
ويأتي تنظيم هذا المؤتمر في وقت تشهد عدد من بلدان القارة الإفريقية تصاعد هجمات الجماعات المسلحة، وتنامي استغلالها للتكنولوجيا في المجال الدعائي، وتعزيز القدرات القتالية.