تخطى الى المحتوى

أنباء عن عمليات تبييض أموال في الخزينة بالحوض الغربي

جدول المحتويات

مبنى الخزينة العامة للدولة في العاصمة نواكشوطالأخبار (نواكشوط) ـ قال مصدر مطلع لوكالة الأخبار في الحوض الغربي، إن بعثة تابعة للمفتشية العامة للدولة اكتشفت بنود صرف بعشرات الملايين في خزينة الولاية صرفت باسم البلديات خلال السنوات الماضية، وتفوق هذه المصاريف مداخيل البلديات التي لا يتجاوز بعضها حدود عشرة ملايين أوقية فقط سنويا.

 

وأوضح مراسل الأخبار في الحوض الغربي أن التسريبات تتحدث عن اكتشاف البعثة لعمليات تحايل واسعة تمت باسم البلديات دون أي علم من العمد والمستشارين البلديين؛ وعلى سبيل المثال:

 

ـ مصاريف في حدود 40 مليونا خلال العام الجاري أدمجت ضمن إنفاق بلدية أكجرت، وحوالي 70 مليونا أدمجت ضمن إنفاق بلدية العيون المركزية، فيما أدمج ضمن إنفاق الأولى في 2013 ما يناهر 88 مليونا، وأدمج ضمن إنفاق الثانية ما يناهز 78 مليونا.

 

ـ وأدمج ضمن إنفاق بلدية انصفني في الأشهر الماضية من العام الجاري حوالي 42 مليونا، وحوالي 76 مليونا في العام الماضي، كما أدمج ضمن إنفاق بلدية بن نعمان ما يناهز 40 مليونا في العام الجاري وما يناهز 72 مليونا خلال العام الماضي.

 

وأضاف المراسل أن البعثة التي أنهت عملها أمس الجمعة، ودققت في حسابات الخزينة الجهوية منذ العام 2011، لاحظت – بحسب التسريبات ـ وجود نفقات كبيرة باسم البلديات تتجاوز ميزانياتها السنوية بأضعاف كثيرة، وسط حديث عن خلية تحايل ترعاها جهة نافذة على المستوى المركزي في العديد من الولايات والمؤسسات الحكومية.

 

وتتهم الخلية التي يجري الحديث عنها بعمليات تحايل في الخزينة على مداخيل الجمارك وضرائب شركات الاتصال بحيث يتم دمجها في ميزانيات البلديات دون أي علم من العمد،  ثم تدمج كمصاريف  في نفقات البلديات دون أي علم من العمد أيضا، ودون أي وثائق تبريرية.

 

وأشار  مراسل الأخبار في الحوض الغربي، إلى أن بعثة التفتيش قدمت عقب التحويلات الأخيرة التي أجرتها وزارة المالية لخازني الولايات، بطلب من الخازن الجديد الحضرامي ولد سيدينا بعد تبادل المهام وإنهاء عملية الاستلام مع سلفه الولي ولد خليفة.

 

 

 

الأحدث