تخطى الى المحتوى

سجين سلفي: حوارنا مع العلماء تضليل من النظام

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) – قال السجين السلفي سيدي محمد ولد بزيد إن الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز أعلن عن الحوار الذي دعا له بين العلماء والسجناء السلفيين كتضليل وخداع، ممنهجين لا غبار عليهما.

 

واعتبر السجين أن التعهدات التي أطلقها العلماء حينها بشأن العفو عمن وافق على الشروط التي قدموها، والإفراج عنه، لم يذكروا فيها أي استثناء، ملمحا إلى أن السلطات لم تف بذلك الوعد.

 

وذكر السجين في بيان أصدره أن العلماء أكدوا خلال الحوار أن أي من وافق على شروطهم سيكون مشمولا بالعفو الرئاسي، معتبرا أن تلك الورطة مقصودة "من طرف ولد عبد العزيز و ليس له ما يمنعه من القيام بها و هو الذي ثبت في أكثر من مناسبة انه لا يقيم وزنا لأهل العلم و أهل الدين بل إنه قام بالتعريض بهم في أكثر من مناسبة و بدون سبب".

 

وأكد السجين أن ولد عبد العزيز بعد التلاعب بالمجتمع الموريتاني و بالدول الغربية في ملف الإرهاب لن يستعصي عليه أن يتلاعب بأشخاص فقراء و لا ناصر لهم إلا الله.

 

وقال السجين ولد بزيد إن بعض من زملائه، وممن لم يوافق على شروط العلماء شملهم العفو الرئاسي، في حين بقي في السجن من أقر بتلك الشروط و وافق عليها "مع رجحان المقتضيات الإنسانية و تأكد حاجته للمعونة، و لكن بما أن حاجة ولد عبد العزيز له ليست ماسة  لإكمال استعراضاته في صناعة الإرهاب و محاربته و محاورته فلن تنفعه شفاعة الشافعين".

 

وختم السجين بالقول في بيانه "يمكن لولد عبد العزيز أان يرتاح بعد نجاح استعراضه و لكن من جهتي أنا فلن أدخر جهدا في النضال عن حقوقي و سأبذل كل ما هو مشروع من وسائل الإيضاح و سأستعين بكل المهتمين بحقوق الإنسان و كل من لديه استعداد لمناصرة المظلومين".

 

الأحدث