جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) توجهت بعثة من منظمة الصحة العالمية صباح اليوم السبت إلى مناطق الشرق الموريتانية رفقة ممثلة عن وزارة الصحة للتأكد من إغلاق الحدود البرية مع مالي.
وقال مصدر لوكالة الأخبار إن بعثة منظمة الصحة العالمية ستطلع أيضا على الإجراءات المتخذة على الحدود لمنع انتشار العدوى بين السكان.
وأعلن رسميا إغلاق معبر جوكي الحدودي مع جمهورية مالي، فيما أكدت مصادر محلية بولاية الحوض الشرقي أن معبر النواره غير المعبد لم يغلق بعد، مضيفا أن حركة السيارات والأشخاص والبضائع مستمرة.
ولم يعرف بعد ما إذا كانت السلطات ستغلق الأسواق الشعبية الأسبوعية بالمناطق الحدودية مع مالي.
وتعيش المناطق الموريتانية القريبة من الحدود حالة من الخوف والترقب، بعد وفاة أول مصابة بوباء إيبولا بمالي المجاورة.
وحذرت منظمة الصحة العالمية من أن الطفلة التي توفيت في بلدة كايس غربي مالي سافرت مئات الكيلومترات وهي تحمل أعراض المرض.
وأشارت إلى أنها قد تكون نقلت العدوى إلى أكثر من 40 شخصا احتكوا بها مباشرة من بينهم عاملون بالمجال الطبي.
وكانت الطفلة قد عادت للتو من غينيا وتأكدت اصابتها بالفيروس مختبريا.
وأخضعت السلطات الصحية في مالي عشرات الأشخاص للحجر والمعاينة والمتابعة الطبية بعد تأكيد أول حالة إصابة بفيروس ايبولا في البلاد.