جدول المحتويات
الأخبار (انواكشوط) – وصف الصحفي والكاتب الموريتاني المعروف سيد محمد ولد يونس لقاء وفد اتحاد الصحفيين العرب اليوم بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بأنه "وصمة عار في جبين الصحافة العربية، أو على الأقل ما يسمى بـ"الاتحاد العام للصحفيين العرب""، معلنا استقالته من عضوية اتحاد الصحفيين العرب.
وأكد ولد يونس أنه اتخذ قرار الاستقالة بعد سعي الاتحاد ليكون "الذراع الإعلامية لتبرير قمع الشعوب العربية التي تتطلع لنيل حريتها وكرامتها رغم القتل والسجن والتشريد".
واعتبر ولد يونس في بيان استقالة نشره على صفحته على فيسبوك أن "اللافت في احتفالية الاتحاد العام للصحفيين العرب بذكرى تأسيسه الخمسين، هو اختيار شعار "الصحفي العربي واحترام التنوع الثقافي"، في تجاهل تام لضرورة احترام الصحفي العربي؛ وغير العربي، لدماء الأبرياء الذين قتلهم جيش وأمن وبلطجية السيسي".

وأضاف ولد يونس أنه "من مفارقات اللقاء العار أن يُذَكر رئيس الحكومة الانقلابية قادة (الصحفيين العرب) بأن اتحادهم "نشأ ليكون منصة تدعم حرية الشعوب"، فيستمر اللقاء وكأن الشعب المصري يشكل استثناء من الشعوب التي يفترض في الاتحاد الصحفي دعم حريتها؛ إن وجدت".
ورأى الكاتب الصحفي سيد محمد ولد يونس أن اتحاد الصحفيين العرب شوه احتفاليته بمرور نصف قرت على تأسيسه "بالاجتماع مع زعيم الانقلاب في مصر عبد الفتاح السيسي وحكومته الانقلابية بغرض منحه الشرعية المفقودة منذ إزاحة الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي في الثالث من شهر يوليو 2013 بقوة السلاح".
وأكد ولد يونس أنه اعتمادا على ما سبق، وبما أنه عضو في "الاتحاد العام للصحفيين العرب" منذ أواخر تسعينيات القرن الماضي بحكم عضويته في "رابطة الصحفيين الموريتانيين" وسبق أن شارك في مؤتمريْن للاتحاد في عمَّان (2000)، وفي القاهرة (2013)، فقد قرر الاستقالة من عضوية هذا الاتحاد.