تخطى الى المحتوى

أزمة عطش حادة بكيفة واتهام للشركة بخصخصة خدمة المياه

جدول المحتويات

الأخبار (كيفة) ـ تعيش مدينة كيفة عاصمة ولاية العصابة أزمة عطش حادة بعد أن أصبحت أغلب أحياء المدينة تفتقد إلى مياه الشرب، وسط شكاوى متصاعدة من السكان الذين هددوا بثورة ضد العطش إن لم توفر لهم مياه الشرب.

 

ويقول السكان إنهم حبسوا أنفاسهم لمدة طويلة آملين من شركة المياه أن تفي لهم بالوعود التي قطعت على نفسها بفتح آبار جديدة للتغلب على أزمة المياه التي تعصف بالمدينة منذ فترة.

 

وتقول إدارة فرع الشركة الوطنية للماء بكيفة إن الآبار الارتوازية التي تزود المدينة بماء الشرب يصل عددها إلى 13 بئرا، نضُبَت منها 4 بسبب نقص المياه السطحية، مما نجم عنه تراجع الإنتاج من 75 ألف طن إلى 40 ألف طن فقط.

 

وتقول معطيات حصلت عليها "الأخبار" إن سبب نقص المياه بالمدينة يكمن في أن الشركة عمدت إلى خصخصة بعض الآبار للمؤسسات التجارية والخصوصية من بينها: الشركة الصينية، وبلدية كيفة، وتجار الماء، والجمعيات الخيرية.

 

وتضيف مصادر الأخبار إن الشركة تبيع طن الماء للتجار والجمعيات الخيرية بسعر يبلغ 500 أوقية في وقت تبيعه لسكان الأحياء النائية بـ 650 للطِن، فيما يصل سعر الطن في الأنابيب المنزلية 99 أوقية فقط، أما سعر البرميل الواحد فيباع للمواطن عند الخزانات العمومية بـ 100 أوقية.

 

وتبيع البلدية طن الماء لسكان الأحياء التي لم تصلها شبكة التوصيل بـ 1600، بينما يبعه التجار بثمن يتراوح ما بين 2000 أوقية إلى 4000، وتبيعه هيئة التعاون الخيرية بـ 1300 أوقية، وتقول البلدية إنها مستعدة لخفض الثمن إذا سهلت لها عملية الاستقاء، مبررة ذلك بأنها توزع 3 صهاريج مجانية يوميا على سكان الأحياء الفقيرة.

 

وتتصاعد وتيرة شكاوى سكان مدينة كيفة التي تعد إحدى أكبر المدن الموريتانية من النقص الحاد في مياه الشرب، داعين إلى إيجاد حل جذري للأزمة التي تعرفها المدينة منذ سنوات طويلة.

 

 

الأحدث