تخطى الى المحتوى

الافتتاح المفاجئ للبحر يربك الصيادين

جدول المحتويات

الأخبار(نواذيبو)- أربك قرار الحكومة الموريتانية الأربعاء الماضي والقاضي باستئناف نشاط الصيد التقليدي بشهر قبل الموعد الذى سبق أن حدده مرسوم وزراي فى 30 نوفمبر المقبل، الصيادين.

 
وازداد الضغط على الصيادين الذين يتواجد معظمهم فى الأرياف والقرى بفعل الراحة التى أعلنتها الحكومة فى 21 أغسطس الماضي غير أن الافتتاح المفاجئ شكل قرارا مفاجئا للصيادين.
 
ويقول صيادون فى أحاديث منفصلة لوكالة الأخبار إنهم لم يفهموا مبررات استئناف النشاط المفاجئ بهذه الطريقة غير المدروسة حسب قولهم.
 
واعتبر الصيادون أن أسعار الإخطبوط بدأت تتهاوى بشكل مخيف حيث بلغت 1300 أوقية للكلغ الواحد  بعد أن كانت قبل الإغلاق في حدود 2300 أوقية، وهو مما يثير مخاوفهم فى ظل غياب أي اجراءات بديلة لحماية الأسعار.
 
واعتبر الصيادون أنهم باتوا تحت رحمة مصانع يملكها خصوصيون ، وترفض التخزين مشددين على ضرورة تدخل سريع للدولة من أجل إسعافهم قبل فوات الأوان ، مشددين على ضرورة تفعيل السياسة التسويقية لتفادي تكرار سناريوهات الأزمات الماضية والتى كانت كارثة على الاقتصاد الوطني.
 
وطالب الصيادون الحكومة الموريتانية بضخ أموال لدى مصانع تبريد الأسماك من أجل حثها على قبول إنتاجهم ،والحيلولة دون تلفه حيث أن الأسعار الحالية للمنتوج غير مطمأنة وفق قولهم.
 
وتقول مصادر خاصة ل"الأخبار" إن قرار الافتتاح جاء بعيد تقرير أعده المعهد الموريتاني لبحوث الصيد والمحيطات بمدينة نواذيبو بيوم واحد قبل الافتتاح أوصى فيه بضرورة اتخاذ قرار سريع بفتح البحر.
 
وأشارت المصادر إلى أن التقرير وصل إلى وزير الصيد وفي ضوءه أصدر مرسوما يقضي بالافتتاح الحالي.

الأحدث