جدول المحتويات
الأخبار(ألاكـ) – قال نائب رئيس مكتب المنمين بلبراكنه جبريل ولد اصنيبه إن مجالات الرعي والانتجاع صارت في خطر فعلي بسبب فوضى المحميات الريفية التي صارت ظاهرة مستشرية وشبيهة بظاهرة الأحياء العشوائية بعد أن حدت من حركة الحيوان في أماكن عديدة.
وقال ولد اصنيبه في لقاء جع وزيرة البيطرة فاطمة منت حبيب وعدد من المنمين مساء اليوم الأحد بألاك وحضره والي لبركنه أحمد ولد عبد الله إن ظاهرة المحميات حرمت المواشي من الانتجاع ومنعت عنها نقاط المياه المطرية في أماكن عديدة من الولاية، مطالبا السلطات الرسمية باتخاذ قرار يحدد مجلات الرعي ويحميها.
أما الإطارر السياسي اسماعيل ولد أعمر فقد استعرض عددا من التحديات التي تواجه قطاع التنمية مؤكدا أنه يحتاج إلى لفتة فعلية، في ظل انعدام المصالح البيطرية رغم الأمراض المنتشرة بين الحيوانات.
وأضاف ولد أعمر أن القطاع شهد إهمالا مستمرا منذ قرابة ثلاثين عاما، حيث شيد قبل عقود مركز للبيطرة في مدينة مال عاصمة المركز الإداري قبل أن يصير اليوم مقرا لفرقة الدرك وهو ما يعكس جانبا من إهمال هذا القطاع الحساس المرتبط بصحة الإنسان وحياته.
وقد تعاقب على منصة الخطابة عدد من المنمين ركزت مداخلاتهم على المحميات الريفية معتبرين أنها تهديد جدي للثروة الحيوانية، دون أن يستند غالبها إلى تصريح رسمي يسمح لأصحابها بحماية تلك الأراضي التي يقومون بحمايتها وبيع ما تنتجه من مراعي في جولة الصيف الأخيرة بأثمان باهظة.
وقد تجاهلت الوزير الردود على شكاوى المنمين المتعلقة بالمحميات فيما اعتبرت أن جزءا كبيرا من مشاكل التنمية يحتاج حله إلى تنسيق بين المنمين أنفسهم.