جدول المحتويات
الأخبار(نواذيبو)- ناقش منتخبون محليون ورسميون سبل تنمية وتطوير بلدية بولنوار الريفية الواقعة على بعد 90 كلم من العاصمة الاقتصادية نواذيبو.
وأبرز المنتخبون فى طاولة مستديرة احتضنتها البلدية زوال الجمعة التحديات التى تواجه البلدية الواقعة فى الشمال الموريتاني ، معتبرين أن نقص الماء والكهرباء ، وانتشار الفقر ، والمخاطر البيئية كلها عوائق يجب تذليلها للنهوض بالبلدية.
حصار اقتصادي…
المستشار البلدي مولود ولد الساموري اعتبر أن المنطقة الحرة ساهمت فى فرض حصار اقتصادي خانق على سكان البلدية الريفية من خلال الجمركة التى فاقمت من معاناة السكان بشكل كبير.
وقال المستشار إن فرض الجمركة لكل المواد الخارجة من المدينة أثر بشكل كبير على السكان المحليين ، وجعل بعضهم فى حيرة من أمره بالرغم من أن المدينة تعد الشريان الحيوي للبلدية الريفية.
واعتبر المستشار البلدي أن الدولة يجب أن تمكن المنتخبين من القوة التى منحهم الشعب ، وتتركهم فى تسيير مهامهم بكل حرية، معتبرا أن المنطقة الحرة استولت على حيز جغرافي لبلدية بولنوار.
وطالب المستشار البلدي بضرورة بضرورة مواكبة التوصيات التى ستنبثق من هذه الطاولة المستديرة ، وتنفيذها.
تحديات ومخاوف…
بدوره مدير المشاريع فى شركة اسكان أحمد ولد الطلبة اعتبر أن تخطيط البلدية يعد شرطا أساسيا لحلحلة العديد من القضايا ، وخصوصا تلك المتعلقة بالخدمات الأساسية من ماء وكهرباء ، مشيرا إلى أن العملية قيد التنفيذ.
وقال المدير إنه تم إحصاء 1600 أسرة فى البلدية الريفية ، ولاتزال العملية مستمرة ، وستكون الفرص متساوية أمام جميع المواطنين من أجل حل هذه المشكل على غرار ماحدث فى المدينة.
فيما أعرب بعض المتدخلين عن مخاوفهم من تلوث البحيرة التى تشكل مصدر المياه الوحيد لمدينة نواذيبو بفعل غياب شبكة للصرف الصحي ، وهو تحدي يحتاج تضافر جهود الجميع من أجل كسب رهانه.
واعتبر المتدخلون أن مشكل التصحر يعد تحديا بيئيا يواجه البلدية ، ويجب بذل كافة الجهود من أجل مواجهته وسط دعوات لخلق مشاريع مدرة للدخل للحد من مستى البطالة الذى يفتك بشباب البلدية.
آفاق وتوقعات…
بدوره عمدة البلدية أحمد ولد باري اعتبر أن الطاولة المستديرة ترمي إلى تشخيص أبرز التحديات التى تواجه التنمية المحلية ، وبلورة تصورات عملية من أجل حلحلتها بالتعاون مع شركاء البلدية فى التنمية.
وقال العمدة إن المنطقة الحرة أصدرت قائمة محددة من المواد ، وأعفتها من الضرائب ، وبمجرد الخروج من المدينة فإنها ستخضع للجمركة ، نافيا أن تكون المنطقة الحرة استولت على بعض من الحيز الجغرافي للبلدية.
واشار العمدة إلى أنهم قرروا دعوة شركاء البلدية ، وبعض الفاعلين المحليين والمنتخبين للمشاركة فى إيجاد حلول وتصورات ، وتقديمها إلى الشركاء بغية إيجاد تمويل لها ، معربا عن أمله فى أن تحظي بالمصادقة من قبل الشركاء فى العام القادم.