جدول المحتويات

الأخبار(نواكشوط) – قال رئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم سيدي محمد ولد محم إن حزبه هو الجهة الوحيدة التي يحق لها كشف وفضح أي نوع من ممارسة الرق، لأن ذلك هو توجه الحزب وقناعتنه ونهجه المدعوم بالانجازات وبخيارات وتوجهات الرئيس محمد ولد عبد العزيز.
وقال ولد محم في كلمة له بعد انتهاء الدورة الاستثنائية لحزبه مساء السبت الماضي إن الجهات التي تدعي النضال في مواجهة الرق لم تتأسس قبل تحقيق النظام الحالي للعديد من الإنجازات البارزة في هذا المجال وتأسيسه لوكالة التضامن لمحو آثار ومخلفات الرق وقام بدسترة تجريمه، ولا يمكن أن يزايد عليه في تبنيه والدفاع عن ضحياه.
وأعرب ولد محم عن رفضه القوي لمحاولة جهات لم يسميها حشرهم في زاوية ممارسة الرق، في حين أنهم من يحارب آثاره سياسيا واجتماعيا واقتصاديا وقانونيا.
وأضاف ولد محم قائلا رسالتنا لجميع الموريتانيين هي أننا نمد أيدينا وصدورنا مفتوحة للتعاون مع الجميع في هذا المجال، بعيدا عن سياسة الإلغاء ومحاولة تقزيم وتحجيم المكاسب الوطنية الكبرى التي تحققت في هذا المجال وفي غيره.
وأعرب ولد محم عن قناعته في أن من ينادون بالانفصال لا تلقى دعواتهم أي اهتمام لدى كل مكونات الشعب الموريتاني، لأن منطقة الضفة التي "يتصنعون التحدث باسمها" ترفضهم وتشجب توجهاتهم، مضيفا أنهم ليسوا قادرين على مواجهة الموريتانيين بدعواتهم إلا من خلال اجتماعات معزولة وخرجات إعلامية غير موفقة هنا وهناك.
وأضاف: هؤلاء ليست لديهم القدرة على كسب ثقة مستشار بلدي واحد فضلا عن عجزهم البين عن تعبئة الفئات المستهدفة بخطابهم المتطرف خلف تلك الدعوات النشاز، بفعل تماسك مكونات الشعب الموريتاني ووعي السلطات العمومية بقيادة الرئيس محمد ولد عبد العزيز لما يجب عمله في مواجهة مثل هذا النوع من الدعوات العنصرية والفئوية.