جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط)- قال حراك لمعلمين إن فقرة خطاب الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز (..سنتصدى بحزم لدعاة النعرات العنصرية والشرائحية والفئوية والقبلية التي تهدد بتفكيك نسيجنا الاجتماعي ولحمتنا الوطنية ) يفهم منها اتهام المدافعين عن الحقوق بشكل عام وعن حقوق المهمشين بشكل خاص ( لمعلمين ولحراطين ) بالدعوة للتفرقة وتفكيك نسيج المجتمع وهو ما اعتبره الحراك أمرا مجانبا للحقيقة.
وأكد الحراك على اعتباره الإسلام والوحدة الوطنية والحوزة الترابية خطوط حمراء بالنسبة له، وقال الحراك إنه مستمر في نضاله بمختلف الوسائل السلمية والحضارية مهما كانت الظروف.
واعتبر الحراك نفسه داعية إطار الحق والعدل والتسامح والمساواة لا داعية تفرقة وفتنة، وأنه يسعى لاسترجاع حقوق وكرامة لمعلمين المسلوبة ولا يريد الانتقام من أي شخص أو فئة.
وخلص الحراك في بيان صادر عنه إلى الدعوة "لإيجاد دولة القانون والمواطنة التي يجد فيها الجميع ذواتهم ويضمنوا حقوقهم حسب معيار الكفاءة والكفاءة فقط دون غيرها من الإعتبارات الأخرى".