تخطى الى المحتوى

تمثيل عربي ضعيف في حفل تنصيب الرئيس

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط)- كشف وصول عدد من ممثلي الدول العربية إلى العاصمة نواكشوط لحضور حفل تنصيب الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز عن ضعف في مستوى التمثيل وحجمه؛ حيث لم يحضر رئيس أي دولة عربية، واكتفت بعض البلدان بتمثيل من الدرجة الثانية والثالثة، وفضلت بلدان أخرى عدم المشاركة مطلقا.

 

فقد مثلت دولة السودان  بنائب رئيس الجمهورية السودانية السيد بكري حسن صالح، وهو أعلى مستوى تمثيل في الحضور العربي، بينما مثلت دولة الكويت بمستشار الأمير محمد ضيف الله شرار، واكتفت جمهورية مصر العربية بتمثيل  وزير الزراعة عادل البلتاجي، والمملكة العربية السعودية بتمثيل عضو مجلس الشورى وزير الدولة السعودي محمد بن فيصل أبو ساق.

 

أما على مستوى المغرب العربي فقد اكتفت كل من المغرب والجزائر بالتمثيل البرلماني، حيث حضر عبد القادر بن صالح رئيس مجلس الأمة الجزائري، ممثلا لبلاده، و  رئيس مجلس النواب المغربي رشيد الطالبي العلمي، في حين اكتفت تونس بإيفاد  كاتب الدولة التونسي للشؤون الخارجية فيصل قويعة، بينما لم ترسل ليبيا من يمثلها في الحفل.

 

وبخلاف التمثيل العربي في حفل التنصيب فقد جاء التمثيل الإفريقي قويا إلى حد ما، حيث حضر 5 رؤساء دول إفريقية هم: ابراهيما ببكر كيتا رئيس جمهورية مالي، ماكي صال رئيس الجمهورية السنغالية، الدكتور الحاج يحي جامى رئيس جمهورية غامبيا، إدريس ديبي اتنو رئيس جمهورية اتشاد، خوسي ماريو فاز رئيس جمهورية غينيا بيسا.

 

 بينما مثلت جنوب إفريقيا  بنائب رئيسها تيريل راموبوسا، و دولة النيجر  بوزيرها الاول بريجي راسيني، ونجيريا بالوزير المنتدب لدى وزير الخارجية نور الدين محمد، وجمهورية الغابون برئيس جمعيتها الوطنية نزوبا ندوما غي.

 

ويعكس حجم الحضور الدولي لحفل التنصيب المكانة التي تحتلها موريتانيا لدى مختلف الدول الصديقة والشقيقة؛ حيث يظهر الحضور الإفريقي مستوى التجاوب مع تنصيب رئيس الاتحاد الافريقي الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، في حين يشي الحضور العربي بمستوى العلاقة التي تربط موريتانيا بمحيطها العربي، وكذا حجم الأوضاع الصعبة والمشاكل التي تعيشها العديد من الدول العربية؛ والتي ربما تكون أثرت على مستوى التمثيل ونوعيته أو غيابه في بعض الأحيان.

وكان وزير الإعلام الموريتاني سيدي محمد ولد محمد قد قال في وقت سابق إن مستوى الحضور الدولي لحفل تنصيب الرئيس الموريتاني سيكون وفقا لمصالح موريتانيا، وبشكل يعبر عن حجمها اللائق في مصاف الدول العربية والإفريقية، وعمق علاقاتها بشركائها الدوليين.

الأحدث