جدول المحتويات
الأخبار (انواكشوط) – تضع الجهات الفنية المسؤولة عن تجهيز المنصة التي سيؤدي منها الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز يمينه الدستورية مع بداية مأموريته الثانية اللمسات الأخيرة على هذه المنصة، وعلى الأدوات التجميلية التي أضيفت للمعلب الأولمبي بالعاصمة انواكشوط.

وقد اختارت اللجنة المنظمة المنطقة الموجودة أمام مدرجات الملعب المغطاة لوضع المنصة، فيما وضعت كراسي بعدد أعضاء المجلس الدستوري، وأخرى للرئيس وكبار معاونيه، حيث ينتظر أن يؤدي اليمين أمام رئيس المجلس الدستوري اسغير ولد امبارك.
وفي الجانب الجنوبي من الملعب الأولمبي وضعت المنصة المخصصة للإعلاميين، وفى مستوى متأخر عن المنصة الرئاسية، فيما بدأ الفنيون في إقامة المنصة المخصصة للفرق الفنية التي ستشارك في الحفل ابتداء من الثالثة بعد الظهر.

وقد كسيت واجهات مدرجات الملعب الأولمبي بألوان العلم الوطني، والصور المكبرة للرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، فيما وضعت لوحات كبيرة على الشاشة التي توجد بها ساعة الملعب الأولمبي وفي واجهات المدرجات كتبت عليها شعارات ترحب بالمشاركين في حفل التنصيب.

وفي محيط الملعب وضعت اللجنة لمسات على الحيطان المواجهة للمعلب، حيث تمت صباغتها، وخصوصا الحائط الذي يقع مقابل الملعب الأولمبي بين السفارة العراقية ومبنى التلفزيون، لكن الصباغة اقتصرت على واجهته الأمامية وحدها، رغم أن الجانب الشرقي مرئي بوضوح من أمام الملعب ومن داخله.

وفي مدخل الملعب الأولمبي نصبت خيمة من وبر الضأن وبها بعض الآلات التقليدية، كما أقيمت إلى جانبها عريش من الحشيش، وبه أيضا بعض الآلات التقليدية الموريتانية.
وتزامنا مع التحضيرات انتشر العشرات من عمال النظافة التابعين للمجموعة الحضرية ولبلدية تفرغ في "حرب مع القمامة" في محيط المعلب الأولمبي ساعات قليلة قبل وصول الوفود الدولية المشاركة في حفل تنصيب ولد عبد العزيز لمأمورية ثانية.
كما عرف محيط المعلب انتشارا كثيفا للأجهزة الأمنية من مختلف أسلاكها، وتولى كل جهاز القيام بإجراءاته الخاصة في محيط الملعب الأولمبي، حيث تولى جهاز التجمع العام لأمن الطرق إغلاق المناطق المحيطة بالملعب الأولمبي، من خلال إقامة حواجز على الطرق وهي حواجز تبعد حوالي 200 إلى 500 متر من مباني الملعب.

أما الشرطة فقد نشرت عشرات الأفراد منها في الشوارع القريبة من الملعب، وقد ظهروا في أزياء جديدة، اعتادوا الظهور بها في احتفالات الاستقلال كل عام، فيما تولت بعض سياراتهم إقامة حواجز خلف حواجز جهاز أمن الطرق.
وأوكلت إلى وحدات كتيبة الحرس الرئاسي حراسة البوابات الرئيسية في الملعب، وتفتيش الداخلين والتأكد من هوياتهم، واستخدام أجهزة كشف الأسلحة والمتفجرات.
أما الدرك فتولى تأمين الوفود المشاركة حيث رابطت وحدات منه أمام الفنادق الرئيسية في انواكشوط، كما تولت وحدة المرافقات تأمين سيارات الضيوف من خلال إحاطتها بالدراجات النارية.
وكانت مهمة الحرس تأمين الطرق الرئيسية المؤدية إلى المعلب الأولمبي من خلال نشر أفراده على طول هذه الطرق بمعدل عنصر أمني كل 100 متر تقريبا، وعلى جانبي الطريق.
وينتظر أن تنطلق الفعاليات الرسمية للحفل حوالي الرابعة من مساء اليوم السبت.