جدول المحتويات
الأخبار(امبود) – تسببت السيول التي ضربت مدينة امبود يولاية غورغل قبل أكثر من أسبوعين إلى شلل شبه تام في النشاط التجاري بالمدينة بفعل ضعف القوة الشرائية وانشغال أغلب السكان بانتشال ماتبقى لهم من أمتعة تحت ركام المنازل المتهدمة.
ففي سوق المدينة تبدو الحركة شبه مشلولة في ساعات ما قبل الزوال –العاشرة والنصف صباحا- كما تخلوا الدكاكين من أي زبائن باحثين عن ملابس أو مواد غذائية، رغم بدء العد التنازلي لعيد الفطر المبارك، في انعكاس واضح لآثار النكبة التي حلت بالمدينة جراء السيول التي تسببت في هدم أكثر من 730 منزلا سكنيا وتركت مآت الأسر مشردة.
ولا يبدوا سوق الحيوانات (المربط) أحسن حالا، فالحركة فيه هو الآخر تكاد تكون معدومة، فأغلب المنمين فضل التوجه إلى مدينة كهيدى عاصمة الولاية أملا في بيع مواشيه بمبلغ مالي يساعد في توفير بعض متطلبات العيد الذي صار على الأبواب.
ويقول تجار المدينة إن عيد الفطر القادم قد يكون عيدا استثنائيا في ظل الوضع الراهن، معربين عن خشيتهم من أن يستمر الشلل الاقتصادي لأشهر قادمة، مما قد يؤدي إلى ركود تجاري غير مرغوب فيه حسب التجار.
محمود بائع حيوانات التقت به الأخبار في سوق الحيوانات بوسط مدينة امبود يحاول بيع شياه غنم لديه هو وبعض زملائه من التجار -اثنتان منها من الضعن وأربعة من الماعز- هي مجموع المتوفر في سوق الحيوانات يوم زاره موفد الأخبار، يقول محمد إن النكبة انعكست سلبا على جميع مجالات الحياة في المدينة وعطلت الحياة فيها بشكل شبه كامل.
ويقول محمود إن أسعار الحيوانات مرضية بالنسبة لهم كتجار، غير أن انعدام السيولة في السوق وضعف القوة الشرائية لدى أغلب السكان خصوصا بعد النكبة أصاب السوق بالشلل وأدى إلى عزوف تام عن شراء الأغنام، مضيفا أن الإداريين بالمدينة وبعض المنتخبين هم وحدهم من يشتري الأغنام حاليا.