تخطى الى المحتوى

شباب امبود: المقاطعة ضحية مؤامرة يشارك فيها أبناؤها

جدول المحتويات

حدأمين ولد سيدي أحمد طالب بكلية الاقتصاد وأحد أبناء -امبود-الأخبار(امبود) – عبر عدد من شباب مقاطعة امبود -حاملة الشهادات – عن امتعاضهم من استمرار ما وصفوها بالمؤامرة التي تحيكها أطراف في السلطة بالتمالئ مع عدد من أبناء مقاطعتهم بهدف تجهيل أبنائها وتركها ترزح في الفقر والتهميش وانعدام مؤسسات التعليم والصحة وغياب المشاريع التنموية رغم الكثافة السكانية الهائلة.

 

وقال الشباب في طاولة حوارية مع موفد الأخبار إن المقاطعة متخلفة بأشواط بعيدة عن نظيراتها الوطنية رغم كثافتها السكانية الكبيرة التي منحتها ثلاث نواب في الجمعية الوطنية، غير أنها تعاني من تهميش ممنهج يشارك فيه أبناؤها بشكل بات مكشوفا، مشيرين إلى أن عددا من أطر المنطقة ولد في بيت طيني وترعرع فيه وتلقى فيه بدايات التعليم،غير أن لم يقم ببناء منزل جديد بعد أن حالفه الحظ في التعليم والحصول على وظيفة، بل اختار العيش في العاصمة انواكشوط.

جعفر ولد حمدة طالب بقسم التاريخ وأحد أبناء -امبود-

 

عمر ولد مامادو خريج قسم الإنكليزي بكلية الآداب بجامعة انواكشوط، يرى أن تخلف شباب المنطقة وعدم توفره على رؤية واضحة لخدمة السكان كان عاملا رئيسيا هو الآخر في تخلف المقاطعة، داعيا إلى تكثيف اللقاءات الشبابية ورفع مستوى التنسيق بينهم، كي يكونوا قادرين على إيصال مطالب السكان للجهات المعنية بشكل أكثر سرعة وفاعلية.

 

أما حدأمين ولد سيدي أحمد وهو طالب في كلية الاقتصاد فلا يرى من سبب جعل المقاطعة ترزح في مشاكل الفقر والتخلف سوى نكران أبنائها للجميل، مضيفا أن ذلك النكران أنتج الفقر وانعدام التعليم وتحييد المشاريع التنموية عن المنطقة التي تجاهلها أبناؤها قبل أن تتجاهلها الجهات الحكومية.

 

فيما يرى جعفر ولد حمزة طالب في قسم التاريخ بكلية الآداب بجامعة انواكشوط أن ثمة  مؤامرة كبرى بين السلطة وبعض أبناء المنطقة انتجت حالة البؤس الحالية وجعلت أغلب السكان يعيشون تحت خط الفقر دون أن تتوفر لهم أبسط ضرورات الحياة من عيش كريم وسكن لائق، فضلا عن الصحة والتعليم.

عمر ولد مامادو خريج قسم الإنكليزية وأحد أبناء -امبود-

 

واستغرب ولد حمزة كيف ينتظر من جاهل بحقوقه أن يسعى في حصول الآخرين على حقوقهم، مؤكدا أن أكثر من 90% من السكان غير قادرين على الدفاع عن حقوقهم نتيجة ما وصفها بسياسات التجهيل الممارسة عليهم.

 

ويعدد الشباب أسماء بعض الشخصيات البارزة في المقاطعة الذين لا يتوفرون على منازل سكنية فيها وأبرزهم:

 

وزيرة الثقافة السابقة لالة منت اشريف

 

أبوبكر ولد محمد الحسن ولد منان: الطيران المدني

 

باكاري داف: مهندس

 

سي آداما: الوزير الأمين العام لرآسة الجمهورية سابقا

 

سعدنه ولد محمد الحسن: مدير بوزارة المياه

 

الحسن كوني: ملحق عسكري بسفارة موريتانيا في جمهورية مالي.

 

وشخصيات مدنية وعسكرية أخرى.

 

الأحدث