تخطى الى المحتوى

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) – افتتح الرباط الوطني لنصرة الشعب الفلسطيني فجر اليوم بمقره معرض غزة الثاني لبيع تبرعات "القيمة" التي تبرع بها المتبرعون خلال حملة التبرع التي افتتحها الرباط لصالح غزة.

 

وقد شمل المعرض أجهزة كومبيوتر، وهواتف ذكية، إضافة لحلي نساء، وتجهيزات دور، إضافة لثياب متنوعة.

 

وكان الرباط قد أعلن عن استقبال كافة التبرعات، سواء كانت عينية أو قيمة، وشهدت إقبالا تقول مصادر الرباط إن تبرعاته الأضخم في التاريخ الموريتاني لصالح القضية الفلسطينية.

 

مديرة المعرض تكيبر بنت أحمدو فال خلال خطابها بمناسبة الافتتاح نوهت إلى أهمية القضية الفلسطينية عموما، وغزة الصامدة خصوصا،  معتبرة أنها ليست رقعتها الجغرافية فحسب، وإنما هي كل العالم الإسلامي، وتسكون قلوب كل المؤمنين.

 

واعتبرت بنت أحمدو فال أن نصرة القضية الفلسطينية أنواع ودرجات، ومراحل، قائلة إن الرباط لم يأل جهدا فيها، وظل يحملها لما يعلمه من محوريتها في قضايا العالم الإسلامي.

 

وقالت تكيبر إن موريتانيا عرفت بالبذل للقضية الفلسطينية، معتبرة أن حملة تبرع الرباط هذه شهدت ضروب بذل متنوعة، فمن المتبرعين من تبرع بزورقه، ومنهم من تبرع بقطعته الأرضية، ومنهم من تبرع بأبقار، ومنهم المتبرع بإبل.

 

وبخصوص أوقات المعرض قالت مديرته إنه سيستر ثلاث ليال، يفتتح من الحادية عشر مساء، وحتى الثانية والنصف فجرا.

 

وساقت مديرة المعرض أمثلة لما قالت إنه فوائد تبرعات الموريتانيين على أهل غزة، قائلة إن منارتي مسجد الشهيد أحمد ياسين شيدت بها، وأن أيتام من أهل غزة كفلوا أيضا بها.

 

وخلال ختام النقطة الصحفية التي أعلن الرباط فيها عن انطلاق المعرض ذكر الرباط حصيلة أهم ما تبرع به خلال هذه الحملة، وكانت تبرعات "القيمة" فيه متنوعة، ففيها النخيل، والحصير التقليدي، ومواد تجارية، وملابس، ومواد غذائية، إضافة لما يتجاوز خمسين مليونا من الأوقية.

 

الأحدث