جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) – بدأت أمس الأربعاء 17 – 07 – 2014م بالجزائر جولة جديدة من المفاوضات بين الحكومة المالية والحركات الأزوادية، بحضور وزيري خارجية مالي والجزائر، إضافة لممثلين عن الحركات الأزوادية.
وحسب مصادر الأخبار فإن الاجتماع أمس كان مجرد افتتاح، ولم تعرض على طاولته أي من النقاط التي يتحاور عليها الطرفان، والمتعلقة بإقليم أزواد.
وتقول مصادر الأخبار المقربة من المفاوضات إن الحركات الأزوادية تنوي طرح خارطة طريق أعدتها عن المسالة الأزوادية، وتريد نقاشها اليوم الخميس.
وكانت الحركات الأزوادية أمس قد امتنعت عن الجلوس على طاولة الحوار بالتزامن مع أطراف تحسبها على الحكومة المالية، مما جعل الجزائريين يقسمون الجلسات إلى وفدين أولهما ضم الحركات الأزوادية المسلحة؛ الحركة الوطنية لتحرير أزواد، والمجلس الأعلى لوحدة أزواد, والحركة العربية لتحرير أزواد.
أما الوفد الثاني فقد تمثل في الحركات التي تحسبها الثلاث الأولى على الطرف المالي، وضم الحركة العربية لتحرير أزواد (جناح أحمد ولد سيد محمد) والتنسيقية من أجل شعب أزواد، إضافة لتنسيقية محسوبة على السود القاطنين بأزواد وتدعى تنسيقية الحركات والجبهات القومية للمقاومة.
إلى ذلك أكد مصدر مطلع في الشمال المالي خلال حديثه للأخبار أن عملية تبادل الأسرى التي كانت مقررة في 14 من الشهر الجاري قد تمت أمس الأربعاء، وكان تأخرها لأسباب "تقنية".
ويؤكد المصدر أن عدد المحررين من المحسوبين على الطرف المالي يبلغ 45، بينما يبلغ محرري الحركات الأزوادية 42، وقد حصلت عملية التبادل عند الحدود الجزائرية المالية (تمياوين/تلهندك).
وتعتبر عملية تبادل الأسرى هذه تنفيذا لمبادرة وقف إطلاق النار التي أعلن عنها في 24 مايو الماضي، بتدخل من رئيس الإتحاد الأفريقي الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز.