جدول المحتويات
الأخبار(ألاك) – قال المرشح لرئاسيات ينيو 2014 بيجل ولد هميد إن ملف العبودية فى موريتانيا تحول إلى وسيلة للعيش عند البعض يقتات بها على حساب القضايا العادلة، مستغربا المحاولات الجارية بهدف إحداث شرخ بين مكونات المجتمع العربى الموريتانى.
وأكد ولد هميد أمام حشد من أنصاره فى مدينة ألاك مساء اليوم الخميس إن موقفه من قضايا شريحة لحراطين هو موقف ثابت لم يتغير منذ عقود، مضيفا أن الشريحة جزء لا يتجزء من القومية العربية، وإن كانت تعرضت فى مراحل سابقة للغبن والتهميش، غير أن رفع الظلم عنها لن يتم بخطابات التفرقة التى يروج لها من وصفهم بالانتهازيين.
واستنكر ولد هميد ما قال إنها ضغوط قوية تمارس على عدد من منتخبى حزبه من طرف جهات فى السلطة، مشددا على أن تلك الضغوط يجب أن تتوقف فورا وإن قانون الترحال السياسى سيتم تطبيقه على كل منتخب يغادر الحزب إلى وجهة سياسية أخرى.
وشدد ولد هميد على أن جميع التعهدات التى أطلقها خلال حملته الدعائية سيعمل على تنفيذها حال انتخابه رئيسا للجمهورية، مؤكدا أنه سيحل البرلمان ويعلن عن انتخابات تشريعية مبكرة بهدف تحصيل أغلبية فى الغرفة التشريعية تمكنه من تنفيذ ما تعهد به للموريتايين.