جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) قال رئيس الوزراء الموريتاني الأسبق يحي ولد أحمد ولد الوقف إن معدل النمو الحالي بموريتانيا هو 4.8 وهو دون المتوسط الذي كان متحققا سنة 2008 أي قبل وصول الرئيس الحالي للسلطة بموريتانيا، قائلا إن البلد يعيش اختلالات اقتصادية كبيرة.
وقال ولد أحمد الوقف في ندوة مساء اليوم الثلاثاء 11-6-2014 إن النمو مدفوع بصناعات استخراجية ولاعلاقة له بسياسات حكومية متبعة علي الإطلاق.
وقال إن صادرات موريتانيا سنة 2004 بلغت 600 مليون دولار،بينما بلغت الصادرات اليوم (2013) حدود ثلاث مليارات دولار، مذكرا بأن ارتفاع الصادرات ناجم عن وجود معادن كبيرة للذهب والحديد والنحاس بموريتانيا.
وقال ولد الوقف إن السلفات الخارجية بلغت 13% من الدخل العام لموريتانيا.
وأكد الوزير الأول – وهو أستاذ للاقتصاد بجامعة نواكشوط- أن موريتانيا من أقل الدول الشبيهة لها في المحيط الإفريقي نموا رغم الموارد الهائلة والاستثمار الكبير.
وأكد وجود ضغط جبائي خلال الفترة الماضية وهو أمر مهم للميزانية، لكن مضر بأصحاب الدخل المتوسط، كما حصل تمكن من سياسة الموازنة، مع تحسن في إدارة الضريبة وتوسع كبير في الوعاء الجبائي.
وعن التحويلات المالية قال إنها شهدت ارتفاعا كبيرا حيث بلغت 45 مليار أوقية في سنة واحدة تحول من مؤسسة واحدة، وهو مكمن للرشوة والتحايل أكثر من البند المخصص للسلع والخدمات في الميزانية والذي تراجع من 17% إلي 12 % في الميزانية.
واستغرب ولد الوقف وجود فائض بلغ سنة 2013 أكثر من 100 مليار أوقية، في وقت توجد فيه حاجة للماء والصحة وأكثر من 80 مليار تطالب بها الخزينة كسندات.
واعتبر الوزير الأول أن الفائض يشبه العجز إذا زاد عن 20% من الموارد المتاحة، مذكرا بديون العمل والموردين والوضعية الصعبة للآلاف من الناس.
وأقر ولد الوقف بوجود زيادة كبيرة في الاحتياطي من العملة الصعبة ،حيث كانت سنة 2004 لدي البنك المركزي 39 مليون دولار،بينما الآن يمتلك أكثر من مليار أوقية.
لكنه استغرب انهيار الأوقية بشكل كبير أمام العملات الدولية،دون أن تكون الخطوة لصالح تنافسية الاقتصاد حيث انخفض إلي 3.3% كما يقول تقرير البنك الدولي.