جدول المحتويات
الأخبار(نواذيبو)- ل اتزال الحملات الانتخابية فى العاصمة الاقتصادية خجولة ، ولم تصل بعد إلى درجة الصخب رغم دخولها في يومها الخامس وسط آمال بأن تنتعش مع مطلع الأسبوع المقبل.
وتخلو الشوارع الرئيسية في العاصمة الاقتصادية من صور مكبرة لهذا المرشح أو ذاك ماعدا صورتين فى أحد مقرات حملة المرشح محمد ولد عبد العزيز فى حي "دبي" فيما أن قلب المدينة لم يصله بعد صدى الحملات الدعائية، ويخلوا تماما من أي مظهر لها.
هجران للمقرات…
تبدو مقرات الحملات الانتخابية مهجورة من قبل روادها ،فيما أن السهرات التعبوية لاتزال ضعيفة من خلال زيارات ميدانية لمعظم مقرات الحملات فى مدينة نواذيبو أجرتها وكالة الأخبار الليلة البارحة.
وخلت المقرات التى بدت جاهزة غير أنها لم تستقطب بعد روادها ، وباتت شبه مهجورة ، واقتصر حضورها على بضع أشخاص بعضهم شباب ، فيما استمرت الإنعاشات الموسيقية فى بعضها.
ولم تكن أحياء الترحيل أحسن حالا من وسط المدينة حيث تعرف سباقا فى تشييد الخيام من قبل المواطنين غير أن بعضها شيد ، ولم تعلق عليه شعارات لأي مرشح وسط حديث البعض من كونها خيام تحت الطلب.
وتقول سيدات فى الترحيل لوكالة الأخبار إنهن شيدن خيام لدعم المرشح محمد ولد عبد العزيز لما حققه من انجازات على مستوى الأحياء ، وهي مبادرة منهن دون إملاء من أحد غير أن الحملة تطوعت لهن بالصور.
احتكار الشاشات…
المرشح محمد ولد عبد العزيز بدا الأكثر حضورا فى مدينة نواذيبو من خلال هيمنته على أكثر المقرات ، وظهور صور له فى بعض الشوارع إلا أن منافسيه بالكاد يجودون.
رحلة البحث عن مقرات وشعارات المنافسين تأخذ منك الكثير ، وبعد عناء كبير عثرت "الأخبار" على مقر المرشحة لالة مريم بنت مولاي ادريس والذى يتواجد به بضع أشخاص.
شاشات العرض الكبيرة فى المدينة يحتكرها المرشح محمد ولد عبد العزيز حيث يتم عرض انجازاته بتقارير تفلزيونية سابقة ، ويرابط أحد المكلفين فى الهواء الطلق ، وهو يصطحب معه المادة الإعلامية طيلة ساعات اليل.
ولم يسلم الأطفال الذين لايزال بعضهم فى مراحل عمرية أولي حيث لجأ البعض إلى انشاء مبادرة سماها "أشبال عزيز" ، وجلب لها أطفال فى حدود 13 و14 سنة من أجل اظهار الدعم.
ويقول المشرفون إنها مساعي لإظهار الدعم للمرشح محمد ولد عبد العزيز فى الحملات الرئاسية والتى قرر هؤلاء الأشبال أن يخوضوا غمارها بعد أن أتيحت لهم فرصة العطلة الصيفية.
غياب البرامج والشعارات…
من خلال الزيارات الميدانية لم تتح لنا فرصة الاطلاع على أي من البرامج الانتخابية ولاالشعارات التى يرفعها المشرحون ، حيث لاتزال هذه البرامج ممركزة فى العاصمة نواكشوط ، ونفس الأمر ينطبق على الشعارات التى تخلوا منها معظم المقرات.
ويكتفي أصحاب المقرات بتعليق صورة لهذا المرشح أو ذاك دون أن يكلفوا أنفسهم عناء احضار البرنامج الانتخابي والشعارات المرفوعة فة الحملة الانتخابية.