جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) – قالت عضو البرلمان الموريتاني عن حزب التحالف الشعبي التقدمي إنهم أخطئوا بالمشاركة في اختيار اللجنة المستقلة للإنتخابات، وإنها أظهر عجزها وفشلها.
وقالت بنت بلال خلال مداخلة لها في تجمع جماهيري نظمه التحالف الشعبي بمقاعة الميناء إن الحالف بالفعل شارك في اختيار اللجنة، انطلاقا من حسن نيته، لكن أدائها في الإنتخابات الماضية أظهر عجزها وعدم قدرتها على تحمل مسؤوليتها.
وهاجمت المعلومة النظام الموريتاني، واتهمته بالأحادي، معتبرة أن التحالف شارك في الإنتخابات الماضية حفاظا على وحدة موريتانيا الوطنية، وإن مسعود ولد بلخير قاد الحوار الذي أفضى لتلك الإنتخابات حفاظا منه على موريتانيا، وأنه استطاع بالفعل أن ينجيها من الربيع العربي.
ونفت بنت بلال أي علاقة للتحالف بالمرشحين الرئاسيين بيرام ولد الداه ولد اعبيدي، ورئيس حزب الوئام بيجل ولد هميد، قائلة إن التحالف قرر مقاطعة فعالة.
بدوره قال الطالب أحمد ولد امبارك عمدة بلدية الميناء والأمين العام قسم التحالف في الميناء إن نشاطهم الرافض للإنتخابات يأتي تتويجا لحملة أقامها التحالف لقواعده من أجل مقاطعة الإنتخابات.
وقسم ولد امبارك الفاعلين في البلد إلى نظام أحادي، أو معارضة ذات طرفين، تريد كل شيء أو لاتريد شيئا، ولجنة مكلفة بالإنتخابات عاجزة في نواكشوط، ومتورطة على مستوى الداخل في فضائح انحياز عصفت بسمعتها.
وقال العمدة إن العبودية ما تزال موجودة في موريتانيا، وإن ضحاياه كثر، سواء ممارسة، أو مخلفات.
واعتبر العمدة أن مقاطعتهم تأتي بعد دراسة للساحة السياسية وتقييم لها.