جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) – أطلق المرشح الرئاسي ورئيس حزب الوئام بيجل ولد هميد حملته الرئاسية بتبرير قرار حزبه القاضي بالمشاركة.
وقال بيجل في كلمته إن حزبه تأسس منذ أربع سنوات، وإنه شهد إقبالا من شخصيات موريتانية متنوعة، وذلك ما جعل مكتبهم السياسي يقرر المشاركة في رئاسيات 2014.
واعتبر ولد هميد أن الإنتخابات لا ينزع عنها الثقة مقاطعة بعض أحزاب المعارضة لها، وإنما الشعب هو الذي ينزع عنها الثقة بالمقاطعة، وأن أي انتخابات حصلت على مشاركة وصلت حدود 65% مقبولة وشرعية.
وقال ولد هميد إن مشروعه السياسي في حزب الوئام يتقدم بتوأدة وثبات، معتبرا أنهم يريدون النجاح، لكن الفشل في حد ذاته جزء من النجاح.
وأسهم ولد هميد خلال تبريره مشاركة حزبه في أن التغيير لا ينبغي أن يكون بغير الأصوات، وصناديق الإقتراع، مهاجما الإنقلابات العسكرية، والتغيير عن طريق العنف.
كما تحدث ولد هميد في كلمته خلال مهرجانه الافتتاحي عن ما أسماه أصحاب التجربة من السياسيين، معتبرا أن كل الأوجه التي تلعب السياسة هي أوجه حديثة، لا تمتلك خبرة توخولها الإصلاح.
وقال ولد هميد إن من داعميه من له خبرة نصف قرن من الزمن، مثل محمد محمود ولد اماه وصو محمد دينه، وأن حزبه حزب خبراء في مجال السياسة يعرفون كيف تعالج المشاكل السياسية.
وتطرق بيجل في حديثه عن الشباب ودوره، معرجا على الثروات في البلد، واعدا العمال بأن رواتبهم سيضاعفها عشر مرات إذا قدر له النجاح.
ووعد رئيس حزب الوئام ببناء شبكة طرق عصرية من النوع الحديث، منتقدا ما أسما الطرق التي شيدت مؤخرا، معبرا أنها رديئة، وعجلت عليها التشققات، مما ينم عن ضعف بنيتها.
وأعطى ولد هميد جل كلمته للقضية العرقية في موريتانيا، معتبرا أن بها أربعة أعراق، هم البيظان والبولار والسنكية، والوولف.
ونفى ولد هميد أي وجود للعبودية في موريتانيا على الأقل من الناحية القانونية، قائلا إن السرقة محرمة قانونيا لكن بعض الناس يسرق، والعبودية محرمة قانونيا وبعض الناس يستعبد لكن الشرطة والمنظمات لها بالمرصاد على حد بيجل ولد هميد.
ولم تسلم أحزاب المعارضة من حديث بيجل، حيث قال إن مجموعة من تواصل وتكتل القوى الديمقراطية انتسبت لحزبه، وأعلنت دعمها له، معللا ذلك بعدم رضاها عن مقاطعة الأحزاب التي كانت تنتسب لها.