جدول المحتويات
الأخبار (انواكشوط) – لوح الأخلاف البرلمانيون في غرفتي البرلمان الموريتاني بمقاطعة الانتخابات الرئاسية، من خلال تأكيدهم أن مشاركتهم "السياسية في أي استحقاقات انتخابية – مهما كانت – مرهونة بتحقيق مطالبهم وإنصافِ قضيتهم".
وأكد الأخلاف البرلمانيون في بيان صحفي صادر عن رابطتهم اليوم تلقت "الأخبار" نسخة منه مضيهم في قضيتهم "حتى تحقيق مطالبنا بكل الطرق والوسائل التي يسمح بها القانون"، مشددين على رفضهم قبول أن يظلوا "احتياطا قانونيا لمؤسسات لا تربطهم بها أي علاقة إدارية أو مالية"، مردفين مضيهم في ذك ولو "اقتضى الأمر تخليهم عن مواقعهم الحالية" التي وصفوها بأنها "لا تشرفهم نهائيا".
وطالب رابطة الأخلاف البرلمانيين "بضرورة منح الخلف البرلماني مركزا قانونيا ومعنويا يمكنه من المشاركة في العملية التنموية وأداءِ واجبه السياسي والبرلماني على المستويين المحلي والوطني"، مؤكدين أن تفاصيل وحيثيات ذلك "تضمنتها رسائلُهم وعرائضهم التي وصلت إلى كل الجهات المعنية، بما فيها فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز الذي التزم بتسوية هذه القضية".
وقالت الرابطة إن قرارها بمقاطعة الاستحقاقات الانتخابية جاء بعد ما لاحظوه "من عدم التعاطي السريع مع قضيتهم بما تستحقه من أهمية وجدية"، و"بعد سبع سنوات من عمر القضية ومطالبهم التي تقدموا بها إلى الجهات المعنية في السلطتين التشريعية والتنفيذية".
وأكدت رابطة الأخلاف البرلمانيين أنها قدمت للجهات المعنية "مبررات واقعية ومستندات قانونية ونماذج لدول أحدثَ منا مؤسسات تؤكد كلُّها عدالةَ وقانونية ومنطقية مطالبنا"، ومنها المركز القانوني الذي يحتله الخلف البرلماني "في كثير من الدول الديمقراطية – بما فيها دول إفريقية- ويهيئه للمشاركة في التنمية السياسية والاقتصادية والاجتماعية لبلده".