تخطى الى المحتوى

جدول المحتويات

تفتك الأوساخ كل يوم مساحة جديدة بين منازل السكان

الأخبار (نواكشوط) – تحولت الشوارع الرئيسية بنواكشوط إلي مكب للنفايات وسط ارتفاع حاد في نسب الإصابة بالربو بين السكان، وسط مخاوف من تفاقم الوضع الصحي لأكثر من مليون نسمة يقطنون بالعاصمة المنكوبة بالنفايات.

 

ويقول مندوب لوكالة الأخبار إن أغلب شوارع العاصمة نواكشوط تصالحت مع النفايات المنزلية وجثث الماشية بعد أن تعثرت جهود الشركة الفرنسية العاملة بالمجال، وتحول الحملة التي أطلقتها المجموعة الحضرية إلي دعاية سياسية للوزيرة المشغولة بترتيب بيتها الداخلي.

تتمدد الأوساخ مع الشوارع الرئيسية باستمرار مستفيدة من غياب الإرادة والجدية لدي القائمين علي الأمور بموريتانيا

وأكدت بنت حمادي أن العاصمة ستتغير من خلال حملة شاملة للنظافة قبل يونيو 2014، غير أن الأسابيع الماضية اعتبرت الأسوء في تاريخ العاصمة منذ تعاقد الرئيس الأسبق اعل ولد محمد فال مع شركة فرنسة (بيزرنو) لسحب أطنان القمامة المتناثرة ومعالجتها خارج نواكشوط.

 

ولم يسلم قصر الرئيس من الأوساخ، فقد حاصرته مكبات متوسطة من الغرب والشرق، وتناثرت أخري وسط الأسواق الرئيسية والأحياء السكنية وسط جهود متواضعة لعمال المجموعة الحضرية بنواكشوط.

بقايا بيزرو شاهدة علي اهتمام ضعيف بالنظافة قتلته مطامع الرجال والنساء

وبدأت المجموعة الحضرية سلسلة من المشاريع بينها تنظيف العاصمة نواكشوط، وظهرت الوزيرة ماتي بنت حمادي  إلي جانب وزير التهذيب باعصمان وهم يحاولون اقناع السكان بأهمية التطوع لحل مشكلة النظافة دون جدوي.

 

وتقف مجمل البلديات عاجزة عن القيام بأي دور بفعل سحب الصلاحيات والتمويل منها وتوجيهه إلي المجموعة الحضرية أو ولاية نواكشوط.

 

 واعلنت الحكومة عن حرب علي الماعز والأبقار من أجل مدينة عصرية.

 

وشكي سكان الرياض من اعلان المجموعة الحضرية باعتباره وفر فرصة للصوص الأغنام من أجل سرقتها بدل حل أزمة مستعصية اسمها وجه نواكشوط الحضري.

الأحدث