جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) – قال مرشح الرئاسيات بيجل ولد هميد إن الطرح القبلي بموريتانيا منذ بتفكيك البلد، وإن السياسة يجب أن تكون مصدر تلاحم ووحدة بدل بث الفرقة أو التلاعب بالنسيج الاجتماعي لشعب واحد.
وقال ولد هميد في حشد من الداعمين له بنواكشوط مساء اليوم السبت 31-5-2014 إنه ماض في المشاركة في انتخابات الرئاسة باعتبارها استحقاقا وطنيا ساهم مع غيره في طرح الأسس الكفيلة بإنجاحه ضمن حوار مشهود.
واستغرب ولد هميد ممن يطرح طرحا فئويا أو جهويا أو قبليا لحشد الناخبين،قائلا إنه شخصيا لن يمارس السياسة بطرف دون آخر أو مجتمع دون آخر أو جهة دون أخري، مستعرضا رموز حزبه الذين يمثلون كافة رموز المجتمع وفاعليه.
واعتبر ولد هميد أن الانتخابات القادمة ستكون نتائجها محل احترام منه إذا التزمت الجهات المشرفة عليها بالقوانين المعمول بها، وتمت ضمن أجواء مقبولة، لكنه لن يعترف بالنتائج إذا تم خرق الدستور أو تأكد من وجود اكراه للناخبين أو مصادرة لحق معلوم من قبل السلطة الحاكمة حاليا.
واعتبر ولد حميد أن المسارعة نحو السلطة دون اعداد يتعارض وسنن الكون ومعطيات العمل السياسي، لكنه متأكد أن الإصلاح لن يتم مالم يتولي أصحاب الخبرة مقاليد الأمور في البلد.
من جهة ثانية قال مرشح النيابيات السابق الشيخ ولد أباه إن اصرار الرئيس بيجل علي الخطاب الوحدوي جعل منه محط أنظار للنخبة الباحثة عن استقرار البلد وتنميته مع تعزيز التعايش بين كافة أبنائه بعيدا عن دعوات الغلو الحالية.
وأكد ولد أباه خلال التجمع أن الحملة الانتخابية للرجل ستكون محل تميز باعتبارها تجذب كل الباحثين عن التجربة والخطاب الجامع لكل شرائح المجتمع، مذكرا بمسار بيجل ولد هميد الذي وصفه بالأكثر إيجابية وخبرة من كافة مرشحي الرئاسيات بموريتانيا.