تخطى الى المحتوى

دبلوماسي: على موريتانيا الموازنة بين إمكانات وانعكاسات الوساطة

جدول المحتويات

الدبلوماسي ولد عبد الله (الأول من اليسار) خلال حديثه اليوم في الندوة المنعقد في انواكشوط (الأخبار)الأخبار (انواكشوط) – أكد الدبلوماسي الموريتاني أحمد ولد عبد الله أن على موريتانيا أن توازن بين إمكاناتها الذاتية، وانعكاسات الوساطة في الملفات الدولية، مؤكدا أن التجربة أثبتت أن لكل وساطة انعكاسات لا بد من أخذها بالاعتبار قبل الإقدام عليها.

 

وقال ولد عبد الله في مداخلة له في ندوة نظمتها "الدار للبحوث والدراسات" بانواكشوط تحت عنوان: "دور موريتانيا في حل أزمة الشمال المالي" إنه لا بد من التفريق بين يريده الشخص ويحبه، وما يقدر عليه ويستطيعه، معتبرا أن المشكل ليست في الحدث أو الفعل ذاته بقد ما في انعكاساته.

 

وأشار ولد عبد الله إلى أن ملف الأزمة في شمال مالي عرف توسط دولتين هما بوركينا فاسو والجزائر، مردفا أن دوافع توسط هاتين الدولتين معروفة، مشيرا إلى ضرورة الواقعية في حال الحديث عن الوساطة الموريتانية، ومراعاة الإمكانات المتوفرة لديها.

 

وقدم ولد عبد الله أحداث الحادي عشر سبتمبر في الولايات المتحدة الأمريكية أنموذجا على خطورة الانعكاسات، مشيرا إلى دراسات في هذا المجال تقول إن المجموعة التي نفذته لم تنفق سوى 500 ألف دولار، بينما الأحداث التي كانت انعكاسات عليه كلفت حتى الآن أكثر من 400 مليار دولار.

 

وقال ولد عبد الله إن أزمة الشمال المالي قديمة من جانب لأنها تعود لعقود ماضية، جديدة بأحداثها المتجددة وتطوراتها المتلاحقة، مشددا على أنه لا ينبغي النظر بمعزل عن بقية الأزمات الأفريقية، لأنها في حقيقتها جزء من أزمة أكبر منها.

الأحدث