جدول المحتويات
الأخبار(نواذيبو)- تظاهر العشرات من المدرسين فى العاصمة الاقتصادية نواذيبو زوال اليوم الأربعاء 28 مايو 2014 أمام مبني ولاية نواذيبو للمطالبة بتوفير قطع أرضية لهم وعلاوة البعد.
وقاطع المدرسون امتحانات الفصل الأخير لأربع ساعات ، وتظاهروا أمام الولاية فى المحطة الثالثة من احتجاجاتهم فى المدينة.
وأعرب المدرسون عن خيبة أملهم من حرمانهم من القطع الأرضية ، واغداقها على نظراؤهم فى التعليم الجامعي متسائلين عن السر الحقيقي فى ذالك ، وماإذاكان نوعا من الإستهزاء بهم رغم كونهم القاعدة الصلبة للتعليم.
خيارات مفتوحة
منسق النقابة المستقلة لأستاذة التعليم الثانوي المعلوم ولد أوبك قال إن كل الخيارات تبقي مفتوحة لأمامهم مع بقاء الأهم فى السنة الدراسية ، وتحديدا الامتحانات الوطنية الهامة.
واستغرب ولد أوبك عدم تلبية مطالب المدرسين رغم أصواتهم المبحوحة والتى عمت كافة أرجاء الوطن من باب أحري السلطات العليا فى البلاد، مشيرا إلى أنهم ملوا العهود والوعود التى لم يظهر على أرض الواقع منها الجدي.
فيما انتقد رئيس قسم النقابة الوطنية للمعلمين مااسماه "الإشاعات المغرضة" للنيل من وحدة المدرسين ، والضغوط من أجل التأثر عليها ، معتبرا أن ذالك لن يجد نفعا,
فيما ندد رئيس قسم نقابة المعلمين أحمد ولد حمادة ماوصفهابّ"سياسة الهروب إلى الأمام" التى تنتهجها السلطات التربوية ، والتجاهل المستمر للمدرسين ، معتبرا أن مسعاها للتمييز بين المعلمين غير مقبول اطلاقا.
الوالي بين المتظاهرين
بدوره والي نواذيبو محمد فال ولد أحمد يورا أثناء مرور سيارته بالقرب من المتظاهرين نزل منها ، وتقدم إليهم ووقف بينهم.
وقال الوالي فى كلمة قصيرة إن رسالة المدرسين وصلت ، وأنه لن يدخر جهدا فى حلحلة المطالب التى تقدم بها المتظاهرين.
غير أن المدرسين أعربوا عن أنهم يريدون أفعالا لا أقوالا حيث أمضوا قرابة سنوات وهم فى انتظار تحقيق الحصول على القطع الأرضية.
حاكم المقاطعة نزل هو الاخر من سيارته باتجاه المتظاهرين قبل أن يقرر العودة أدراجه ، ويدخل الولاية وسط استغراب نقابيين من رفض الحاكم مقابلتهم رغم أن أعلي سلطة فى الولاية قابلتهم.