تخطى الى المحتوى

جرحى في مواجهات بين الجيش المالي ومسلحين طوارق

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) ـ قالت مصادر اعلامية إن 11 شخصا أصيبوا بجروح متفاوتة خلال مواجهات دامية بين الجيش المالي ومسلحين تابعين للحركة الوطنية لتحرير أزواد بالقرب من مدينة كيدال بالشمال المالي.

 

وقالت المصادر إن تبادل إطلاق النار جاء على خلفية تداعيات زيارة الوزير الأول المالي "موسى مارا" الي مدينة كيدال، ظهر اليوم السبت، حيث وصل على متن مروحية تابعة لقوات الأمم المتحدة.


وسببت زيارة الوزير الأول المالي لمدينة كيدال حالة احتقان شديدة بين الجيش المالي والحركات الأزوادية، ما أدى إلى حالة استنفار قصوى من الجيش، حيث فتحت عناصر الجيش الموجودة في مقر الولاية النار على أحد معسكرات الحركة الوطنية لتحرير أزواد، واستمر الطرفان في تبادل إطلاق النار، قبل أن يبدأ الجيش المالي باستخدام المدافع الثقيلة.


وخرجت مظاهرات شعبية غاضبة في مدينة كيدال تنديدا بزيارة "مارا" وتعرضت للقمع من طرف قوات الأمم المتحدة، حيث حاول المتظاهرون منع كافة الطائرات من الهبوط في مطار كيدال، بما فيها طائرات تابعة للأمم المتحدة والقوات الفرنسية ، وتجنبا لموقف مماثل نُقل الوزير الأول في مروحية أممية هبطت في مقر القوات الأممية بكيدال.

الأحدث