جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) – قال المستشار البلدي بمدينة لعيون سيدي ولد سالم إن عمدة المدنية وأغلب مستشاري الحزب الحاكم بها وقعوا للمرشح محمد ولد عبد العزيز ضمن موقفهم العادى الداعم له، وإن ما أدعته مرشحة الرئاسيات لاله مريم بنت مولاي إدريس محض افتراء.
وأضاف في تصريح لوكالة الأخبار لقد طلب منا أحد الأئمة ويدعي "حنه" التوقيع لها ورفضنا لأننا أولا وقعنا للرئيس وثانيا لأننا ملتزمون بموقف الحزب ولم يصدر الينا أي تعميم بشأن تزكية أي مرشح آخر.
واستغرب المستشار نشر المجلس الدستوري أسماء المعنيين ضمن قائمة المزكين للمرشحة المذكورة واصفا الأمر بأنه تجاوز وتزوير.
من جهة ثانية نقل مراسل الأخبار عن عدة مستشارين ببلدية بالنعمان وآخرين ببلدية أدويراره نفيهم المطلق للمعلومات التي نشر المجلس الدستوري واصفين العملية بفاقدة المصداقية وبأنها تزوير صريح لإرادة الناس.
وتهز هذه المعلومات مصداقية المجلس الدستوري الذي يتهمه أغلب المعنيين بمنح فائض تزكيات الرئيس للمرشحين الآخرين، بينما يري البعض أن الإدارة المحلية هي التي تورطت مع أجهزة الأمن في تزوير ارادة المستشارين باعتبارهم مسلوبي الإرادة والقرار.
ولم يصدر عن المجلس الدستوري أي توضيح لحد الساعة.