جدول المحتويات
الأخبار(نواكشوط) قال السفير الموريتاني بباريس محمد محمود ولد إبراهيم خليل، إن من اقتحموا السفارة أمس الأربعاء دخلوها بحجة أنهم طلاب يريدون مقابلة مسؤول شؤون الطلبة، وبعد خولهم قاموا بتحطيم المكاتب وكل تجهيزاتها من حواسب وآلات وأثاث، كذلك تعرضوا لمكتب الملحق العسكري ومكتب السفير نفسه، و"حولوا كل ذلك إلى ركام".
وشكا ولد أخليل – في تصريح لصحيفة الشرق الأوسط – من بطء وصول الشرطة التي طلبت منها السفارة التدخل، ومع ذلك، فإنها وقفت نحو عشرين شخصا ونقلتهم إلى مقراتها.
وينتظر مسؤولو السفارة نتائج التحقيق الذي تقوم به الشرطة للتعرف على الأسباب التي دفعت هؤلاء لمهاجمة السفارة وتكسير زجاج المكاتب وإلحاق الأضرار الجسيمة بها.
وقال السفير ولد إبراهيم الخليل أنه "يجهل" مطالب هؤلاء الأشخاص وهوياتهم، لأنهم لم يطلبوا شيئا، مما يعني في رأيه أن غرضهم كان "الإضرار" بالسفارة. ولم يكن السفير قادرا على معرفة ما إذا كانت هناك دوافع سياسية وراء المهاجمين وما إذا كانوا حقيقة من الطلبة.