جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) - وصف النائب البرلماني عن دائرة أمريكا يحي ولد اللود الاستقرار النسبي الذي تتمتع به موريتانيا بأنه يمثل أكبر رصيد يمكن للبلد أن يعرف به نفسه ويقدمه للعالم والمستثمرين، مشددا على أن حماية مكتسبات الديمقراطية والدفاع عنها بكل الوسائل مسؤولية الشعب.
وأضاف في تدوينة نشرها على حسابه في فيسبوك أن هذا الاستقرار يمكن أن يشكل منفذا لفتح أبواب الاستثمار في الطاقة والمعادن والزراعة وإخراج البلد مما أسماه "دوامة الفقر والبؤس".
ولفت إلى أن أوروبا تستعد لمنتدى استثماري في نواكشوط، كما ستزور بعثة من الشركات والمستثمرين الأمريكيين البلد في أكتوبر المقبل، إضافة إلى أن دول الخليج بدأت منذ فترة أكبر استثمارات الطاقة فى تاريخ البلاد.
ونبّه إلى أن ما وصفه بـ"أنانية السلطة وانتهازية المتملقين" يهدد بتبديد هذه الفرص، كما يهدد الأمل في أن تسهم الاستثمارات في تحسين أوضاع المواطنين، من أجل امتيازات شخصية زائلة.
وشدد ولد اللود على أن الدستور "خط أحمر" وأي محاولة للمساس به أو الالتفاف عليه ستكون بمثابة "إعلان للحرب على مستقبل موريتانيا واستقرارها"، مؤكدا أنها لن تمر دون مقاومة شعبية وسياسية واسعة، داعيا الرئيس غزواني إلى تحمل مسؤولية ما ستؤول إليه الأوضاع.