جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) قال عدد من سكان منطقة "كرفور مدريد" إن الأجهزة الأمنية تتحمل القسط الأكبر من العبث الذي طال البارحة عدة سيارات بالعاصمة نواكشوط، وإن قائد المنطقة الأمنية الثالثة تجاهل الأزمة البارحة.
ويقول السكان إن القوات المكلفة بتنفيذ الإدارة الجهوية للأمن والقاضي بمنع تجاوز المسيرة لمنطقة كرفور مدريد تعاملت بقسوة مع التظاهرة فور وصولها للمنطقة، لكنها لم تنتبه لجيوبها رغم أن الحدس الأمني والتعامل السليم كان يتطلب انتشار الشرطة في الأحياء الشعبية إلي غاية ابعاد المجموعات التي تظاهرت أو التي استغلت التظاهرة.
وقال المصدر الذي أورد النبأ لوكالة الأخبار إن المفوض المكلف بالعملية لم يشعر بوجود أي تجاوز أو انتهاك للقانون، إلا بعد اتصال من قيادته اثر نشر الأخبار معلومات بشأن تخريب مجهولين لعدد من السيارات بالمنطقة.
وتضيف المصادر " في حدود الحادية عشرة أرسلت مفوضية عرفات (2) ثلاثة شبان في زي مدني وفي سيارة مدنية لإحصاء الخسائر دون أن يقوم المفوض أو احد مساعديه الضباط بزيارة المنطقة أو الاستفسار من الحاضرين عن طبيعة العمل ومرتكبي الجريمة، بل إن العملية قام بها مفوض آخر بزيه المدني يبدو أنه يسكن في المنطقة".
وقد بادرت المفوضية المكلفة بتأمين الشارع الي استدعاء قيادي بحزب تواصل، قبل أن تقرر اعتقاله رغم أن أغلب الذين خربت سياراتهم هم من قادة الحزب ونشطائه!.
ويري البعض أن المفوض المكلف بالملف يحاول تبرير التقصير الذي ارتكب باتهام عناصر من حزب مغضوب عليه من قبل السلطة، حتي ولو أن قادة الحزب هم من تعرض للتخريب من قبل عصابات فرط الأمن في التعامل معها.