تخطى الى المحتوى

بحيرة كنصوكه: حاجز بين الأقارب ودعامة اقتصاد ميتة

جدول المحتويات

الأخبار (كنكوصه) ـ على ضفة "بحيرة كنكوصه" الجنوبية كان بعض السكان يحاول جاهدا المشاركة في الاستقبالات عرفتها المدينة خلال الزيارة الي قام بها الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، لكن مشاغل الحياة اليومية وعبور البحيرة على متن قوارب مؤجرة منع الكثيرين من الحضور وجاء ببقية أخرى في الوقت بدل الضائع وتحديدا عند مغادرة طلائع الوفد الرسمي للمدينة بعد منتصف النهار".

 

 

يرى أغلب سكان كنكوصه من التقتهم وكالة "الأخبار" أن بناء سد لتسهيل حركة المواصلات في عمق البحيرة كان أولى من جلب عدد من "الماكينات" لشفط المياه باتجاه مشروع زراعة الخضروات الذي أشرف الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز على تدشينه".

 

وقال "محمد" وهو أحد شباب المدينة إن مشروع الخضروات مآله إلى الفشل تماما مثل فشلت جهود محلية كان السكان يجربونها كل عام، معربا عن أسفه من استهزاء السلطات الرسمية بالسكان والهائهم بمشاريع وهمية لا تسمن ولا تغني من جوع".

 

وأضاف "محمد" في تصريح لوكالة "الأخبار" أنه لا يرغب في الظهور في وسائل الإعلام بكنه متأكد تماما أن مشروع زراعة الخضروات مآله إلى الفشل لأن الجهود الرسمية لم تكن مقنعة، ولأن القائمين عليها سيختفون بمجرد مغاردة الرئيس للمدينة ويتلاشى كل شيء".

 

ويرى سكان كنكوصه أن بحيرتهم تشكل عامل اقتصاد كبير للمدينة وللبلد بشكل عام، لكنهم يؤكدون أن الجهود الرسمية المتبعة حتى لا يمكنها توفير الاستفادة الكافية من البحيرة التي ظلت منسية لسنوات طويلة، ومازال النسيان يراوح مكانه بسبب اتخاذ قرارات ووسائل استفادة غير مجدية".

 

الأحدث